عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (292 كلمات/كلمة)

احتجاجات لبنان.. تطورات هامة

بعد إصرار المتظاهرين اللبنانيين، على إغلاق الطرقات، كحركة احتجاجية ضد الحكومة لحين تنفيذ مطالبهم، عمد الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء إلى فتح الطرقات الحيوية مستخدماً آليات ثقيلة.

حيث أفادت مصادر لبنانية محلية، بأن الجيش، فتح الطريق الساحلي الرئيسي شمالي العاصمة بيروت بالقوة، وفكك نقطة الاعتصام والخيم التي أقامها المحتجون منذ أسبوعين.

وذكرت المصادر ذاتها، بأن الجيش اللبناني استقدم جرافات وآليات لإعادة فتح عدد من الطرقات المقفلة، صباح اليوم الثلاثاء، مشيرة إلى أنه يتوجه حاليا إلى منطقة الزوق لإعادة فتح الطريق الرئيسي هناك.

كما اعتقلت قوى الأمن اللبناني 4 شبان حاولوا اعتراض الجيش ومنعه من فتح عند الشارعين الغربي والشرقي في الطريق الساحلي الرئيسي عند محلة جل الديب.

وفي تطور لافت للحركة الاحتجاجية اللبنانية، أصدرت مجموعة "لحقي" التي تقود المظاهرات الشعبية، بياناً اليوم الثلاثاء، يحدد ما وصفته بـ"مطلب الناس الواضح" الذي تم التعبير عنه في مظاهرات لبنان.

وحددت المجموعة، وهي إحدى الجهات المنظمة للاحتجاجات التي انطلقت في منتصف تشرين الأول الماضي، المطالب بتشكيل حكومة مصغرة، من خارج قوى السلطة.

وقالت إن الحكومة المصغرة عليها أن تقوم بثلاث مهام محددة هي: الأولى إدارة الأزمة المالية وتخفيف عبء الدين العام وإقرار قانون يحقق العدالة الضريبية.

أما المهمة الثانية فتتمثل بإجراء انتخابات نيابية مبكرة تنتج سلطة تمثل الشعب. والمهمة الثالثة القيام بحملة جدية لمناهضة الفساد، من ضمنها إقرار قوانين استقلالية القضاء واستعادة الأموال العامة المنهوبة.

وأشار بيان "لحقي" إلى أن الشارع أسقط حكومة الضرائب، مضيفا أنه "لن يقبل بعودة أي طرف من الأطراف المتعاقبة على السلطة أو حلفائهم من القوى التي كانت جزءا من منظومة المحاصصة والفساد.

وفي اليوم العشرين من التحركات الشعبية في لبنان قرر المتظاهرون تنفيذ اعتصامات أمام المؤسسات العامة والمصارف المركزية والبنوك التجارية ومكاتب شركات الاتصالات، ما ينذر بدخول البلاد أزمة اقتصادية خانقة مجهولة المستقبل، وهي التي تعاني من أسوء وضع اقتصادي منذ الحرب الأهلية أواخر القرن الماضي.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

الجزائريون يهزمون "بوتفليقة" مجدداً
اقتصاد تونس.. اختبار للاستقرار والتغيير

مواضيع مشابهة