عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (279 كلمات/كلمة)

الطائرات المسيرة تدخل حربها ضد إيران

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، اسقاط طائرة مسيرة فوق مدينة "ماهشهر" الساحلية جنوبي البلاد.

وأعلنت قوى الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، اسقاطها لطائرة من دون طيار -مسيّرة-، فوق ميناء بمدينة ماهشهر جنوبي البلاد.

وأفادت وكالة "تسنيم" المحلية، أن منظومة "مرصاد" الدفاعية الصاروخية للجيش الإيراني، تمكنت من إسقاط الطائرة قرب ميناء الخميني، ولم يعلن أي مصدر رسمي عن تفاصيل إسقاط هذه الطائرة المسيّرة ومصدرها.

وتشتهر إيران بإدارتها لحرب جوية بطيارات من دون طيار، تسببت باندلاع أزمات دولية، أبرزها ما حصل جنوب سوريا، حيث مكنت روسيا وإسرائيل من التوصل لمعاهدات سرية لحساب الكيان المحتل، بسبب اطلاقها لهذا النوع من الطائرات فوق الأراضي السورية والفلسطينية المحلتة.

إضافة للخسارات الهائلة التي لحقت بالمليشيات الشيعية المدعومة إيرانياً، والمنتشرة في سوريا والعراق ولبنان.

وكانت إيران قد شنت هجمات تخريبية على منشآت نفطية سعودية منتصف أيلول الماضي، تسببت بأزمة في مخزون النفط العالمي، ونفت إيران حينها مسؤوليتها عن الحادثة التي تسببت بتخريب قسم كبير من معملي أرامكو جنوبي المملكة العربية السعودية، ودفعت بذراعها في اليمن مليشيا الحوثي- لتبني العملية، في نفس الوقت الذي ادعت فيه أن مليشيات عراقية ;ndashالحشد الشعبي- هي من شنت العملية التخريبية.

لكن صوراً للأقمار الصناعية أثبتت أن مكان انطلاق الطيارة المسيرة والتي كانت محملة بصواريخ كروز، هو الأراضي الإيرانية الجنوبية الواقعة على مقربة من الحدود العراقية، من أجل تمويه مصدر الطيران.

وأكدت أيضاً حينها صور الأقمار الصناعية بأن إيران صباح العملية التخريبية، كانت قد أرسلت طائرة من دون طيار حلقت فوق قصر أمير الكويت ;ndashالذي كان في رحلة علاجية إلى واشنطن حينها- وفي الأجواء الكويتية لمدة نصف ساعة، قبل أن تغيب في عمق الخليج العربي، لتعود من حيث انطلقت من الأراضي الإيرانية، وتوافقت صور الأقمار الصناعية مع تصريحات لقوات الأمن الكويتي.


فهل انقلب السحر على الساحر؟.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

نهاية مأساوية لـ "عمر البشير"
أحزاب تونسية ترفض وصول الإخوان للحكومة

مواضيع مشابهة