عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (317 كلمات/كلمة)

الخارجية الأردنية تؤكد التزامها باتفاقية السلام مع إسرائيل

قال وزير الخارجية الأردني "أيمن الصفدي" إن بلاده لا تزال ملتزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل، وذلك بالتزامن مع استعادة الأردن سيادته على منطقتي الغمر والباقورة التي كانت تستثمرهما إسرائيل منذ 25 عاماً.

ولفت "الصفدي" إلى أن بلاده تصرفت وفقاً للمعاهدة من حيث عدم تجديد العقد بشأن المنطقتين المتاخمتين للحدود والذي أتاح لإسرائيل حقوقاً خاصة على مواطنيها الذين يعملون ويعيشون في المنطقتين.
في غضون ذلك، نشرت وسائل إعلامية أردنية صوراً أظهرت زيارة العاهل الأردني "عبد الله الثاني" وولي عهده الأمير "حسين بن عبد الله"، لمنطقة الباقورة، في أول زيارة لمسؤول رسمي أردي للمنطقة منذ عودة السيادة عليها.

وفي تغريدةٍ على موقع توتير، علق الملك الأردني على تطورات قضية الباقوة والغمر، حيث كتب: "سيادة الأردن على أرضه فوق كل اعتبار".

في غضون ذلك، لفت مصدر رسمي في وزارة الخارجية الأردنية إلى أن الأردن سيسمح بحصاد ما كان قد زرع قبل انتهاء العمل بالملحقين، حسب القانون الأردني، مضيفاً: "سنمنح تأشيرات دخول للمزارعين، من خلال السفارة في تل أبيب، من أجل إلى المنطقة حسب القانون ومن دون أي من الاستثناءات التي كانت ممنوحة وفق الملحق، لكن هذا سيكون لمرة واحدة فقط لحين حصاد المحصول المكون من خضار فقط".

وكان مصدر رسمي في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، قد أكد أمس الأحد، أنه لا تمديد ولا تجديد للملحقين الخاصين باتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية اللذين صدر بموجبهما نظامان خاصان لحق الانتفاع الذي منحته الاتفاقية لإسرائيل.

وأكد مصدر وزارة الخارجية، أن "الأردن مارس حقه القانوني الذي جسدته الاتفاقية بعدم تجديد الملحقين، ويحترم التزامه القانوني أيضا المتمثل باحترام أي حقوق تأتي من الاتفاقية، وهي محصورة باحترام الملكية الخاصة في الباقورة والسماح بحصاد ما كان قد زرع قبل انتهاء العمل بالملحقين في الغمر وفق القانون الأردني".

وتابع المسؤول الأردني: "فيما يتعلق بالباقورة، اعترفت اتفاقية السلام بملكية خاصة بـ 820 دونما، وأن الأردن سيسمح لأي مواطن إسرائيلي يثبت ملكيته الحصول على تأشيرة دخول من السفارة الأردنية في تل أبيب دخول المملكة عبر الحدود الرسمية، وستحترم حق الملكية حسب القانون الأردني ووفقه".

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

جهود عربية ودولية لكسر عزلة السودان
صفقة تركية مشبوهة تعمق معاناة حركة النهضة في تونس

مواضيع مشابهة