عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (296 كلمات/كلمة)

الحكومة الإسرائيلية.. "ليبرمان" يرفض التحالف مع القائمة العربية

بعد أن تسبب انسحابه من حكومة "بنيامين نتنياهو" قبل نحو عام كامل، بانهيار حكومي، وإدخاله الكيان المحتل بأزمة سياسية ما زال حتى اليوم عاجز عن الخروج منها، أعلن "أفيغدور ليبرمان"، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أنه لن يضم في تحالفه الجديد لتشكيل حكومة جديدة، القائمة العربية المشتركة في الكنيست.

فقد صرح "ليبرمان"في لقاء تلفزيوني مع إحدى القنوات الإسرائيلية الخاصة، حول تشكيل الحكومة الجديدة، قائلاً: "هناك خيارات أخرى لتشكيل حكومة ضيقة ليست حكومة وحدة".

ووصف ليبرمان، القائمة المشتركة بأنها "طابور خامس"، معرباً عن رغبته في إشراك اليهود المتشددون، والذين يوصفون داخل المجتمع الإسرائيلي بـ "دواعش اليهود"، بتشكيل الحكومة الجديد، وقال ليبرمان: "الحريديم -المتدينون اليهود-، ليسوا أعداءنا، أنا أسعى لحكومة وحدة".

وبالرغم من اتهام "نتنياهو" لليبرمان بالتعاون خفاءً مع حزب "أبيض - أزرق" ومع القائمة العربية، فإن "ليبرمان" أكد في أكثر من مناسبة أنه لن يتعاون مع القائمة المشتركة.

ودفعت الأزمة السياسية التي تسبب بها ليبرمان، حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى إجراء انتخابات مرتين واحدة في نيسان الفائت، والثانية كانت في أيلول الماضي.

لكن في المرتين لم تأت الانتخابات بفائز قادر على تشكيل حكومة، لعدم حصول أي من الكتلتين (اليمين والوسط-يسار) على دعم 61 عضوًا بالكنيست من أصل 120، لضمان حصول الحكومة على الثقة.

وكُلف نتنياهو بتشكيل الحكومة في المرتين، لكنه فشل، فتم تكليف غانتس بالمهمة ومنحه مهلة 28 يومًا بقي منها أسبوع فقط، وفي حال فشله، من المرجح إجراء انتخابات ثالثة.

ويُنظر إلى الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة خلال اليومين السابقين، والتي بدأت باغتيال القيادي "بهاء أبو العطا" في القطاع، ومحاولة فاشلة لاغتيال قيادي آخر في العاصمة دمشق، على أنها عملية سياسية- لنتنياهو لصرف الأنظار عن إخفاقاته السياسية المتكررة، ودعاية سياسية لحشد حوله دعم أكبر من صانعي القرار الإسرائيلي.

وذلك، على غرار الدعاية الانتخابية، التي روج لها في أيلول- سبتمبر الماضي، حول "الباقورة والغمر" الأردنيتين، والتي لم تتحقق بالنسبة للناخب الإسرائيلي.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

روسيا تبني ثالث قواعدها العسكرية في سورية
هل فعلاً رد أردوغان على رسالة ترامب المهينة؟

مواضيع مشابهة