عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (363 كلمات/كلمة)

اغتيال نجل رئيس ألمانيا الأسبق

أعلنت السلطات الألمانية وفاة نجل رئيس الألمانية الأسبق طعناُ بسكين، مساء أمس الثلاثاء، وسط العاصمة برلين.

وقال الناطق باسم الشرطة الألمانية في العاصمة برلين، في تصريحات صحفية؛ إن الطبيب فريتس فون فايتسيكر البالغ من العمر 59 عاماً، تعرض لاعتداء بعدما ألقى محاضرة عن أمراض الكبد خلال مؤتمر في مستشفى شلوسبارك في حي شارلوتنبورغ، وقد توفي الرجل في المكان على الرغم من محاولات إنعاشه.

و"فريتس فون فايتسيكر هو نجل الرئيس الألماني الأسبق ريشار فون فايتسيكر، كما أصيب في ذات الهجوم شخص آخر بجروح خطيرة، حسب ما أعلنت الشرطة اليوم الأربعاء.

وتمكن أشخاص آخرون موجودون في المكان من السيطرة على المهاجم، وأصيب أحدهم بجروح خطيرة، وقالت الشرطة أنها فتحت تحقيقا جنائيا في الحادثة، ويفترض أن تنشر خلال نهار الأربعاء معلومات عن هوية المشتبه به أو دوافعه.

وكان فريتس فون فايتسيكر عضوا في الحزب الليبرالي الذي كتب زعيمه كريستيان ليندنر على تويتر بعد الحادثة "مرة جديدة نتساءل ما هو هذا العالم الذي نعيش فيه"، وفريتس فون فايتسيكر متزوج وأب لأربعة أولاد.

وكان والده يعد من أهم الشخصيات المعنوية في مرحلة ما بعد الحرب وتولى رئاسة ألمانيا الاتحادية من 1984 إلى 1994، وقبل ذلك كان نائبا في البرلمان الاتحادي عن الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تقوده أنغيلا ميركل ورئيسا لبلدية برلين الغربية، وقد توفي في 2015.

وليست هذه الجريمة الأولى من نوعها في عالم الاغتيالات السياسية في ألمانيا حيث هزت ألمانيا سابقاً جريمة اغتيال السياسي فالتر لوبكه من الحزب المسيحي الديمقراطي.

كما نفذت مجموعة يمينية متطرفة سابقة عمليات اغتيال ضد سياسيين، بينها الهجوم على هنرييته ريكر، المرشحة السابقة لمنصب عمدة مدينة كولونيا انتهت بإصابات بليغة. ولوبكه سيكون الممثل السياسي الأول للبلاد المغتال من طرف يمينيين متطرفين منذ أن عمل هؤلاء مع بداية أزمة اللاجئين قبل أربع سنوات على تسميم الأجواء الاجتماعية. والكثير من الناس حذروا منذ مدة من خطر وقوع هذه الجريمة. وكما يبدو فإن مخاوفهم كانت في محلها.

ومن يضع الآن الخطر الحالي للتطرف اليساري مع اليمين المتطرف في درجة واحدة، فإنه يقلل بشكل غير مسؤول من الواقع: فالنازيون القدامى والجدد يهددون المجتمع أكثر من أي وقت مضى، فهم يهاجمون في الأثناء النظام الديمقراطي وممثليه، واختلاف كبير بين جماعة الجيش الأحمر في السابق واليمينيين المتطرفين اليوم يبقى قائما، فالمجرمون اليمينيون يقتلون بشكل مجهول ودون تحمل المسؤولية العلني لجرائمهم، مايجعلهم أكثر خطورة.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

جماهير المنتخب المصري تهتف لفلسطين
السلطات السودانية تعتقل الأمين العام لحزب المؤتمر ...

مواضيع مشابهة