وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (371 كلمات/كلمة)

السفير الإماراتي بدمشق يمتدح بشار الأسد

syrien

أشاد مسؤول إماراتي برأس النظام السوري "بشار الأسد" في السفارة الإماراتية بدمشق، الأمر الذي أثار انزعاج الشارع السوري داخل وخارج العاصمة السورية- دمشق.

ففي الاحتفالات، التي أقامتها السفارة الإماراتية بدمشق، بمناسبة العيد الوطني الإماراتي، أشادت كلمات الشخصيات المشاركة بـ "النظام السوري"، وعلى رأسهم بشار الأسد، واصفةً إياه بـ "بالحكيم"، وهذا المديح خرج من أعلى شخصية في سفارة الإمارات بدمشق، وهو القائم بأعمال السفارة "عبد الحكيم النعيمي".

حيث قال خلال كلمته إن "العلاقات السورية – الإماراتية متينة ومتميزة وقوية، أرسى دعائمها مؤسس الدولة"، مضيفاً: "أتمنى أن يسود الأمن والأمان والاستقرار بسوريا، تحت ظل القيادة الحكيمة للدكتور بشار الأسد".

وفي الاحتفالية التي حضرها مسؤولون وفنانون سوريون، على رأسهم وزير السياحة "محمد رضوان مارتيني"، ورئيس المحكمة الدستورية العليا "جهاد اللحام"، ومعاون وزير الخارجية "فيصل المقداد" و"أيمن سوسان" وأعضاء في مجلس الشعب ومن الفنانين بينهم "وائل رمضان"، "سلاف فواخراجي"، "حسام تحسين بيك"، بمناسبة العيد الوطني 48 للإمارات، ألقى المسؤولون السوريون كلمات أشادوا من خلالها بالعلاقات الثنانية بين البلدين.

من جانبه، قال المقداد في كلمته داخل السفارة: "سوريا لا تنسى أن الإمارات قد وقفت إلى جانبها في حربها على الإرهاب، وتم التعبير عن ذلك من خلال استقبال الإمارات دون شروط لكل السوريين الذين اختاروها حتى تنتهي هذه الحرب"، لكن الوقائع تشير إلى عكس ذلك، فقد فرضت دولة الإمارات الكثير من الشروط على السوريين الراغبين في الحصول على فيزا لدخول أراضيها، كما رحلت إمارة أبوظبي مئات السوريين قسرياً في عام 2017 معظمهم من أبناء محافظة دير الزور ومحافظة درعا اللتين ثارتا ضد النظام.

أثارت التصريحات الصادرة عن مسؤولين إماراتيين سخط الشارع السوري، ففي اتصال هاتفي مع "أحمد رامي" وهو ناشط إغاثي يعمل في الشمال السوري الخارج عن سيطرة الأسد، قال لمرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "لقد أحزنني وصف القاتل بالحكيم، فإن كانت دمشق تسمع وهي لا تستطيع الكلام فنحن نتكلم عنها، إن دمشق حزينة لأن القتلة نالوا منها مكانة رفيعة".

وبالرغم من عودة العديد من المناطق لسيطرة الأسد، وعلى رأسهم درعا وحمص وريف دمشق، إلا أن غالبية السوريين مقهوريين مرغمين على الهتاف لقاتلهم، بسبب قوة السطوة الأمنية، واشتداد العقاب على المعارضين لنظام استخدم كل أنواع القتل المحرم ضد أبناء شعبه.




مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

نتنياهو يواجه حرباً داخلية
انفجار هائل في السودان يوقع 16 قتيلاً

مواضيع مشابهة