عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (310 كلمات/كلمة)

أملاك اليهود في البلاد العربية.. نافذة إسرائيل

-

تعمل إسرائيل على البحث عن "القشة" التي تؤيد تواجدها على الأراضي العربية وخاصة بلاد الشام، منذ العصور القديمة، كما وتعمل جاهدة على لملمة الآثار اليهودية في المنطقة، لتقديم أدلة تعتبرها قوية على وجودها، وتمنحها أحقية لتتمدد من جديد فوق ما تقول إنه تراث لها، على اعتبار أن الدليل ينسف مئات الحضارات والهجرات التي تمت فوق هذه الأرض.

فقد كشفت وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية "جيلا جملئيل" عن نتائج مشروع سري بالتعاون مع مجلس الأمن القومي، هدفه الوصول بطرق متنوعة لتقدير ممتلكات اليهود التي تركوها في البلدان العربية، بدأ قبل عشر سنوات على الأقل.

ومن المتوقع في الأسابيع المقبلة أن تقدم "جملئيل"، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، النتائج التفصيلية في هذا الشأن، بعد أن تم الإطلاع على الأرقام وفحصها من قبل مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بالرغم من الأزمة السياسية الداخلية التي تعاني منها إسرائيل.

وقالت "جملئيل" للصحفين الإسرائيليين: "هذا ليس أقل من بداية تصحيح لظلم تاريخي، سيمكن في إطاره إرجاع ممتلكات مئات الآلاف من اللاجئين اليهود الذين فقدوا ممتلكاتهم، والتي يستحقونها، إلى جانب مكانتهم المنسية في السرد التاريخي للدولة الفتية التي قامت بالتوازي مع لجوئهم".

وعلى الرغم من سن قانون في عام 2010، يؤكد ضرورة أن يتم في كل مفاوضات مستقبلية طرح موضوع تعويض اليهود المهاجرين من الدول العربية وإيران عن فقدان ممتلكاتهم، إلا أن إسرائيل لم تكن تعرف حجم الكم الكبير من الممتلكات التي خلفها اليهود، وكذلك موقعها بالضبط، حتى الانتهاء من الإجراءات الحالية.

وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، فقد تم تقسيم البيانات المتعلقة بالممتلكات إلى الفئات التالية: الأراضي والعقارات في الريف، العقارات في المدن، قيمة المنشآت التجارية، فقدان الدخل والإيرادات المحتملة، الممتلكات المنقولة والممتلكات العامة المجتمعية اليهودية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه استنادا إلى البيانات التي يمكن الإفصاح عنها في هذا الإطار، تقدر قيمة الأصول التي خلفها اليهود في إيران بحوالي 31.3 مليار دولار، وفي ليبيا بحوالي 6.7 مليار دولار، وبحوالي 2.6 مليار دولار في اليمن -الشمالية قبل الوحدة-، وبحوالي 1.4 مليار دولار في سوريا، وبحوالي 700 مليون دولار في عدن.

هجمات داعش في العراق باتساع
الأسد دمر البلد ويعرضها اليوم للاستثمار

مواضيع مشابهة