عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (357 كلمات/كلمة)

الأردن يعيد هيكلة أمنه الداخلي ضمن خطة تقشف

الأردن يعيد هيكلة أمنه الداخلي ضمن خطة تقشف

ما زالت أحداث غير معلومة تدور في العاصمة الأردنية "عمان"، منذ شهور، أحدثت بعض التغيرات في رجالات المشهد الأردني، وما زالت الأحداث تدور وسط تكهنات لا يصدق أكثرها، لكن الكل يجمع أن شيئاً ما يحدث، وإن كانوا لا يرونه فأثره واضح.

ويعتقد بعض الشباب الأردني أن الأمر لا يتعد كونه خطة جديدة لقيادة المملكة وفق رؤية جديدة، وإصلاحات ضد متنفذين وفاسدين، فإن البعض الآخر يعتقد بأن هناك شيئاً كاد أن يحدث لو لا الخطط والتوجهات "الملكية"، الجديدة التي تخرج بين الفينة والأخرى.

ووسط الجدل الخفي الذي يدور في الأردن، وما يشهده من حال اقتصادية غير مريحة للكثيرين، ومن تهديدات إسرائيلية متكررة، فإن حزمة من القرارات المفاجئة صدرت بأمر ملكي، لم تتضح كلها بعد، بالرغم من صدور رسالة ملكية موقعة من قبل الملك "عبد الله الثاني"، إلى رئيس الوزراء المئة في المملكة "عمر الرزاز".

فقد وجه الملك الأردني "عبد الله الثاني" رسالة إلى رئيس الوزراء "عمر الرزاز"، بالانتقال فوراً الى خطوة دمج ثلاث مؤسسات أمنية مع بعضها البعض، وبموجب الأمر الملكي الجديد يفترض أن تدمج مديرية الدفاع المدني وقوات الدرك بمديرية الأمن العام بحيث تصبح مديرية واحدة.

ما يعني أن وزير الداخلية الأردني سيكون في الأيام القادمة هو الرجل الأول المسؤول عن الأمن الداخلي للمملكة من جديد، وبيده هو فقط كل السلطات، ما يعني أيضاً تراجع نفوذ بعض المؤسسات السيادية في المملكة.

وستصبح ثلاث مؤسسات أمنية هي الأهم في ملف الأمن الداخلي برئاسة شخص واحد لم يكشف النقاب عن هويته حتى بعد ظهر الأحد، بالرغم من صدور الأمر الملكي برسالة خاصة للرزاز، وتحدثت الرسالة الملكية؛ عن ثلاثة مبررات لإجراء الدمج، وهي الحرص على التنسيق الامني المحترف، ثم تقديم خدمات أفضل للمواطنين وثالثا توفير نفقات الخزينة.

وأمر الملك الأردني لرئيس وزرائه في الرسالة، بالمباشرة فوراً بإنجاز الإجراءات التشريعية اللازمة لهذا الدمج وتعيين مدير للمديرية بهيئتها الجديدة يتولى عملية الدمج.

وتتوجب هذه الخطوة بموجب هذه الرسالة الملكية، لكن سبقها في الشهرين الماضيين ترتيبات خاصة شارك فيها وزير الداخلية القوي والمخضرم سلامة حماد.

كما يبدو أن إجراء الدامج الذي أمر به الملك صعد إلى الواجهة بعد ظهور ملامح انقسامات وغياب التنسيق ميدانياً في اكثر من مناسبة خصوصاً على هامش حراك وإضراب المعلمين الشهير، وعلى هامش تأزيم الاعتصامات بين الحين والآخر، وتنشيط الحراكات في عمق منطقة الدوار الرابع في قلب العاصمة عمان.

"غريفيث" في اليمن لإنعاش اتفاق استوكهولم
تصريح عسكري أمريكي هام حول العراق

مواضيع مشابهة