عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (291 كلمات/كلمة)

الرئيس التونسي يزور الجزائر

-

في كلا الجارتين العربيتين الإفريقيتين الثائرتين، بات هناك رئيس منتخب ديمقراطياً، محققاً لطموح الشعب الثائر بنسب مختلفة بين كلا التجربتين الديمقراطيتين، لكن الجميع يكاد يجمع بأن قيس سعيد" رئيس تونس"، و"عبد المجيد تبون" الرئيس الجزائري المنتخب حديثاً، وصلا لسدة الرئاسة بطريقة ديمقراطية لا جدال فيها، على الرغم من امتناع نسبة كبيرة من الجزائريين عن المشاركة في الانتخابات التي جرت قبل أيام، والتي أفضت بوصول عبد المجيد تبون إلى رئاسة الجزائر، في حين أن الأخير يشهد احتجاجات كبيرة ضد وصوله إلى السلطة، وحصوله على منصب الرئاسة.

ينظر الجزائريون إلى تبون على أنه من مخلفات النظام القديم، نظام الرئيس المستقيل "عبد العزيز بوتفليقة" الذي يقول الجزائريون عنه أنه كان رهينة للخارج، كما جعل القرارات السيادية الجزائرية رهينة للمصالح الأجنبية.

حيث أفادت تقارير إعلامية تونسية، بأن الرئيس التونسي "قيس سعيد" سيقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر بعد غد الخميس.

وقالت التقارير إن الرئيس التونسي سيحضر مراسم تأدية الرئيس الجزائري المنتخب "عبد المجيد تبون"، لليمين الدستورية المقررة في نفس اليوم.

وأعلن المجلس الدستوري الجزائري أمس الاثنين "عبد المجيد تبون"، رسمياً فائزا بالأغلبية المطلقة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس الماضي، بحصوله على 13ر58 في المئة من الأصوات المعبر عنها.

كان "قيس سعيد" قدّم في اتصال هاتفي يوم السبت الماضي، تهانيه للرئيس عبد المجيد تبون، حيث أعرب عن تمنياته له بالنجاح والتوفيق إثر إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية، كما أبلغه أمله في "مزيد التعاون بين تونس والجزائر الشقيقة، وفتح آفاق جديدة في هذا الإطار لتحقيق طموحات الشعبين الشقيقين وآمالهما في بناء مستقبل مشترك".

دعت أحزاب ومنظمات وشخصيات من المعارضة الجزائريين إلى "مقاومة الديكتاتورية"، رافضين نتائج الانتخابات الرئاسية التي أدت الى فوز عبد المجيد تبون.

وجاء في بيان لهؤلاء المعارضين "إنّ قوى عقد البديل الديموقراطي تدعو الجزائريات والجزائريين إلى الاستمرار في المقاومة السلمية ضد الديكتاتورية عن طريق إحباط جميع محاولات الانقسام" داخل الحركة الاحتجاجية ضد النظام المستمرة منذ عشرة أشهر.

رفعت الأسد يدخل العناية المشددة
احتجاجات العراق تشتد.. وتصل للحكومة

مواضيع مشابهة