عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (324 كلمات/كلمة)

الحوثي يطرد موظفين أمميين!

-

في حادثة، هي الأولى من نوعها، تعرض 3 موظفين في البعثة الأممية لمراقب وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الاستراتيجية اليمنية للطرد، على يد ميليشيا الحوثي التي تسيطر على المدينة، وذلك بعد عودتهم من إجازة كانوا قد قضوها في الأردن.

وبالرغم من توقيعها على معاهدات دولية تحفظ أمن المدينة وأهمها اتفاق استوكهولم، فإن المليشيا المدعومة من إيران تتنصل دائماً من التزاماتها، وما زالت تسيطر عسكرياً على المدينة المواقعة في مدخل البحر الأحمر الجنوبي بأوامر إيرانية، وتعيق تحركات البعثات الأممية، ولكن تعد هذه الحادثة الأولى من نوعها.

وأوضح تفاصيل الحادثة، المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي العقيد "وضاح الدبيش": "وصلت طائرة تقل خبيرين من الجنسية الأوروبية وخبيرة من جنسية إفريقية، عائدين من إجازاتهم ويعملون مع الأمم المتحدة مراقبين ومعهم أجهزتهم ومعداتهم إلى مطار صنعاء الدولي الخميس الماضي، لكن الميليشيات الحوثية استوقفتهم لمدة 6 ساعات، وبعد ذلك سحبت منهم تأشيراتهم وأجبرتهم على العودة إلى الأردن على متن الطائرة التي قدموا عليها".

وبالرغم من أن الخبراء تواصلوا مع المبعوث الأممي لليمن "مارتن غريفثس" ورئيس المراقبين الأمميين الجنرال الهندي "أباهيجيت جوها"، لكن الحوثيين لم يتراجعوا عن قرارهم.

وقال "الدبيش" بأن السبب يرجع غالباً بسبب، اتهام الميليشيات الخبراء الثلاثة برفع تقرير يدين الحوثيين بارتكاب انتهاكات وخروقات لوقف إطلاق النار خلال الفترة الماضية، وبيّن، أن فريق الميليشيات هاجم في اجتماعات سابقة الخبراء الثلاثة أثناء وجودهم على متن السفينة الأممية، لكن رئيس المراقبين حاول تهدئة الأوضاع عبر منح الخبراء إجازة لفترة قصيرة.

وأكد "الدبيش" أن لديه معلومات أبلغها للسويد عبر مندوبها في الأمم المتحدة، وطالب فيها بإجلاء أكثر 20 خبيراً من رعاياها الموجودين في صنعاء وعلى متن السفينة الأممية وفي الحديدة، نظراً للتهديدات والمضايقات التي يتعرضون لها من قبل ميليشيات الحوثي.

وأشار المتحدث باسم القوات المشتركة، إلى أن الطرد جاء بالتزامن مع اقتحام الميليشيات الحوثية مقر فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة في محافظة الحديدة والاستيلاء ونهب كافة محتوياته وطرد الحراسة من على المبنى واستبدالها بحراسات تابعة للحوثيين.

ولم يصدر أي ببيان رسمي من الأمم المتحدة حول مجريات الحادثة، لكن مراقبين يشيرون إلى أن اشتداد الأزمة الإيرانية هي المحرك للعمل الحوثي الأخير.

حتى الموت.. حوثي يعتدي على معلم يمني
روما ترفض طلب "السراج" والمعارضة التركية تحذر

مواضيع مشابهة