وقت القراءة: 1 دقيقة (277 كلمات/كلمة)

​أسلحة إسرائيلية في فرنسا

​أسلحة إسرائيلية في فرنسا ​أسلحة إسرائيلية في فرنسا

يتسم التعاون الأوربي مع إسرائيل في مجال التسليح بمستوى جيد، لكن التعاون بين فرنسا وإسرائيل توقف منذ سبعينات القرن الماضي في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق "شارل ديغول"، وعاد ليتجدد في عهد الرئيس الفرنسي الحالي "إيمانويل ماكرون".

فقد أعلنت فرنسا أنها اشترت آليات عسكرية من إسرائيل لتستخدمها في حربها ضد الجماعات الإسلامية في إفريقيا، بعد أكثر من نصف قرن على الانقطاع.

إذ تخوض الوحدات العسكرية الفرنسية قتالاً ضد مجموعات تحسب على المتطرفين الإسلاميين في إفريقيا وخاصة في مالي، وتوجد وحدة عسكرية قتالية فرنسية هناك منذ سنوات، وتتبع للإدارة الفرنسية في إفريقيا.

وبحسب المعلومات المتوفرة والتي نشرتها الصحف الفرنسية اليوم، فقد قررت فرنسا شراء من خمسة إلى ثمانية روبوتات ناقلة للجند، تصنعها شركة "روبوتيم" الإسرائيلية، في تجارة هي الأولى منذ الحظر الذي فرضه الجنرال شارل ديغول في حرب العام 1967 على توريد الأسلحة إلى إسرائيل.

وتتمكن هذه الروبوتات من حمل ما يصل إلى 800 طن، ويستخدمها الجيش الفرنسي في نقل الجنود والجرحى والذخيرة والمعدات العسكرية وسط إفريقيا، لحماية الجنود من الفخاخ أثناء عمليات الإنقاذ.

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الثلاثاء، فإن فرنسا أعربت عن رغبتها بشراء هذه الروبوتات، بعد الحادث الذي قتل فيه 13 جنديا فرنسيا، في تصادم طائرتي هليكوبتر في إفريقيا.

وفي عام 2011، وقعت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، على صفقة كبيرة بقيمة نصف مليار دولار، لتزويد طائرات مسيرة من طراز "هارون" و "إيتان" للجيش الفرنسي بطريقة غير مباشرة، من خلال شركة "داسو" الفرنسية.

ومع ذلك، فشلت الصفقة في نهاية المطاف من قبل أجهزة الأمن الفرنسية، التي أكدت أن تلك الطائرات المسيرة ليست مناسبة للعمل في ظل ظروف الصحراء.

وتهتم فرنسا في الربوتات القتالية تصنيعاً وابتكاراً وتطويراً، حيث عمد الرئيس الفرنسي عرض القدرات العسكرية للربوتات الفرنسية أمام رؤساء العالم، في العيد الوطني الفرنسي لهذا اليوم.

قوات النظام السوري تعلن السيطرة على 40 بلدة في ريف...
روسيا تعيد التواصل مع أذربيجان

مواضيع مشابهة