وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (322 كلمات/كلمة)

ثنائي الظل التركي والسوري يجتمعان في موسكو

علي مملوك وهاكان فيدان
اجتمع مجدداً الثنائي التركي- السوري "حقان فيدان" و"علي مملوك" وهذه المرة في العاصمة الروسية "موسكو" لمناقشة الأوضاع الأمنية في المنطقة الشمالية من سوريا، علماً أن مثل هذه الاجتماعات لم تنقطع بين الرجلين على مدار السنوات الثمانية الماضية، بالرغم من القطيعة الدبلوماسية التي سادت العلاقة التركية- السورية.

وكان الاجتماع في العاصمة موسكو برعاية روسية، وذلك على هامش التفاوضات الليبية التي ترعاها تركيا وروسيا، وكانت إدلب المحافظة التي ما زالت خارج سيطرة نظام الأسد، وتحت السيطرة غير المباشرة للأنقرة محور المحادثات بين الطرفين.

ففي الوقت الذي لم تنشر فيه وسائل الإعلام التركية أخباراً عن الاجتماع الثلاثي، قالت القناة "الإخبارية" السورية الرسمية؛ إن موسكو استضافت اليوم الاثنين محادثات ثلاثية بين ممثلين عن سوريا وروسيا وتركيا.

وأفادت الإخبارية السورية التابعة لنظام الأسد، بأن الجانب السوري ممثلاً بـ "علي مملوك" طالب في اجتماع الثلاثي، في موسكو اليوم الجانب التركي بالالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها أرضاً وشعباً والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة.

ودعا "مملوك" بحسب ما أوردت وسائل الإعلام السورية، الجانب التركي الذي مثله كالعادة "حقان فيدان" رئيس جهاز المخابرات، إلى ضرورة ما قال عنه مملوك وفاء تركيا بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي بشأن إدلب المنعقد في منتصف أيلول من عام 2018، وخاصة ما يتعلق بإخلاء المنطقة من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة وفتح طريق حلب-اللاذقية وحلب-حماة.

وشدد "مملوك" على أن الدولة السورية مصممة على متابعة حربها ضد الإرهاب وتحرير كل منطقة إدلب وعودة سلطة الدولة إليها بما يكفل الأمن والأمان للمواطنين السوريين الذين تستخدمهم التنظيمات الإرهابية دروعاً بشرية في تلك المنطقة.

والتقى مملوك فيدان في أنطاكيا جنوبي تركيا مرات عديدة كان آخرها كانون الأول من عام 2018، حيث كان محور اللقاء الأمني ببين الجانبين التركي والسوري، "حزب العمال الكردستاني"، واتفق نظام الأسد وأنقرة حينها على "إبعاد" عناصر حزب العمال الكردستاني بنحو 60 كيلومتراً عن الحدود التركية، باتجاه المنطقة الشرقية والحدود العراقية، في مقابل أن تتراجع تركيا عن المطالبة بسقوط نظام بشار الأسد.

وفي منتصف كانون الأول الماضي أعلن المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا "ألكسندر لافرينتييف" إنّ التواصل بين تركيا والنظام السوري صعب. 

مشافي لبنان تحصد نتائج الأزمة
مفاوضات حفتر-السراج.. أحدث النتائج

مواضيع مشابهة