عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (322 كلمات/كلمة)

سعيد يمنح الكتل النيابية حتى الخميس لتقديم مرشحيها

سعيد يمنح الكتل النيابية حتى الخميس لتقديم مرشحيها

دعا الرئيس التونسي "قيس سعيد" الكتل البرلمانية إلى رفع أسماء مرشحيها، لرئاسة الحكومة التونسية الجديدة، خلفاً لمرشح حركة النهضة، "الحبيب الجملي"، الذي فشل في الحصول على ثقة البرلمان التونسي، في الجلسة الأخيرة، التي عقدت يوم العاشر من كانون الثاني الحالي.

ومنح "سعيد" الكتل البرلمانية مهلةً حتى السادس عشر من الشهر الجاري لتقديم أسماء مرشحيها، داعياً إياها للإسراع في عمليات الترشيح، لافتاً إلى أن عملية الإسراع في تقديم المرشحين، تساعد على تعميق المشاورات واحترام كامل للمدة التي نصت عليها الفقرة الثالثة من الفصل التاسع والثمانين من الدستور.

وجاء في البيان الصادر عن مؤسسة الرئاسة، والموجه إلى الكتل البرلمانية: "هذا كتاب إليكم لدعوتكم تقديم مقترحاتكم، مكتوبة حول الشخصية أو الشخصيات التي ترتؤون أنها الأقدر، من أجل تكوين حكومة، مع بيان دواعي هذا الاختيار والمعايير التي تم اعتمادها في ذلك".

في غضون ذلك، نفى الأمين العام لحزب تحيا تونس "سليم العزابي"، وجود أي اتفاقات بين حزبه و كتلة قلب تونس وكتلة الإصلاح الوطني، لتشجيل جبهة وكتلة برلمانية موحدة لطرح مشرح مشترك، مذكراً بموقف رئيس الحركة ورئيس حكومة تصريف الأعمال، "يوسف الشاهد" من الإنضمام إلى الحكومة الجديدة، والذي أشار فيه إلى أنه غير معني بأي منصب.

ووفقا للمادة 89، من الدستور التونسي، فإن لرئيس الجمهورية الحق بإجراء مشاورات نيابية لتكليف الشخصية الأقدر لتكوين حكومة في أجل أقصاه شهراً واحداً، وذلك في حال فشل مرشح الكتلة الفائزة بتشكيل حكومة جديدة ونيل ثقة البرلمان خلال المدد الدستورية المحددة له.

وبحسب نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، فقد حصلت حركة النهضة الإسلامية، المقربة من تنظيم الإخوان المسلمين على 54 مقعداً، والكتلة الديمقراطية على 41 مقعدا، وقلب تونس، ثالثاً بـ 38 مقعدا، يليه ائتلاف الكرامة بـ 21 مقعداً والحزب الدستوري الحر بـ 17 مقعداً والإصلاح الوطني 15 مقعداً، في حين جاء حزب تحيا تونس بالمرتبة سابعاً بـ 14 مقعداً، والمستقبل ثامناً بـ 9 مقاعد.

ويحتاج رئيس الحكومة المكلف، إلى تحقيق أغلبية 109 أصوات مؤيدة من إجمالي أعضاء البرلمان الحالي، لنيل الثقة، وفي حال فشل في ذلك، فإن البلاد ستتجه أكثر نحو إجراء انتخابات نيابية مبكرة، كحلٍ أخير لتجاوز أزمة تشكيل الحكومة المتعثرة.

مراسلنا: استنفار أمني في كربلاء العراقية
الإخوان المسلمون وقوائم الإرهاب

مواضيع مشابهة