عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (351 كلمات/كلمة)

الاتفاق النووي.. لندن تدعم واشنطن

الاتفاق النووي.. لندن تدعم واشنطن

حملت بريطانيا لواء المطالبات الأمريكية بتغيير الاتفاق النووي مع إيران، وضرورة التفاوض حول اتفاق جديد، وفقاً للدعاوى المتكررة التي يطلقها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" منذ رفضه للاتفاق القديم الذي وقعته إدارة سلفه "باراك أوباما" .

وأكدت تصريحات "بوريس جونسون" رئيس الوزراء البريطاني، لشبكة BBC البريطانية، مطالبة لندن بتعديل الاتفاق، حيث أشار جونسون للعلل التي يراها ترامب في الاتفاق القديم.

وحملت التصريحات البريطانية الرسمية، مطالبة واضحة بإجراء تغييرات حقيقية في الاتفاق النووي مع إيران، بالشكل الذي يلبي مطالب الرئيس الأمريكي ومسؤولي البيت الأبيض.

في سياق متصل، وثق وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" رغبة الإدارة الأمريكية بعودة طهران إلى طاولة المفاوضات.

وربط "بومبيو" بين سياسة الردع التي تنتهجها إدارة البيت الأبيض الأمريكية، وبين عودة إيران لطاولة المفاوضات بالشكل الذي يعني مشاركة طهران في رغبات أمريكا إحلال السلام.

وغرّد بومبيو على تويتر: " لا نعرف كيف سيكون رد فعل النظام الإيراني، مع مواصلتها إعادة تشكيل سياسة الردع".

ووضع وزير الخارجية أمن الشعب الأمريكي في المقام الأول، متأملاً من الإيرانيين أن يتخذوا القرار الصحيح ويعودوا إلى طاولة المفاوضات ويشاركون في إحلال السلام.

وسبق أن أعلن بومبيو، في كلمة ألقاها أمام طلاب جامعة ستانفورد، ونقلتها وكالة الأناضول، أن الرئيس ترامب وفريق الأمن القومي يعيدون تأسيس سياسة ردع حقيقية ضد إيران، معتبراً أنها خطوة استراتيجية تكفل إقناع الطرف الآخر -أي إيران - بأن تكاليف سلوك معين تتخطى فوائده.

من جهته، جدد رئيس الوزراء البريطاني الدعوة لإيجاد بديل للاتفاق النووي السابق مع إيران، مؤكداً رغبة بلاده عدم دخولهم - والولايات المتحدة - في حرب مع إيران، رافضاً في الوقت ذاته حيازة إيران لأي سلاح نووي.

وقال جونسون: إن ترامب ينظر للاتفاقية الحالية أنها معلولة، ترامب صانع صفقات ماهر.. فلنعمل معاً على استبدال خطة العمل الشاملة المشتركة باتفاق ترامب.

وتواصل إيران خروقاتها المتصاعدة للاتفاق النووي الذي أبرمته في فيينا عام 2015 مع مجموعة 5+1 والذي نص على الحد من نشاطها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

هذا وانسحبت واشنطن من الاتفاق عام 2018، لتكرر فرض عقوبات شديدة على إيران، التي اتهمت الأوروبيين بعدم فعل ما يلزم لانقاذ الاتفاق.

وقالت القوى الأوربية أكثر من مرة، أنها ما زالت تدعم الاتفاق لكن إيران أعلنت مؤخراً تخليها عن القيود والالتزامات المفروضة على تخصيب اليورانيوم مما شكل ضربة قوية للاتفاق واحراجاً حقيقياً للقوى الأوربية.

موسكو: حفتر غادر دون أن يوقّع لكنه كان إيجابياً
البرلمان يناقش تعديل الدستور العراقي

مواضيع مشابهة