عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (283 كلمات/كلمة)

أردوغان: لا سلام بدوننا في ليبيا

93-132636-erdogan-libya-syria-terrorism_700x400
جدد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، تهديده للقارة الأوروبية، عبر القضية الليبية، وذلك قبل ساعات من انعقاد مؤتمر برلين، الخاص بمناقشة عملية السلام في ليبيا.

واستبق "اردوغان" المؤتمر، بالتأكيد على أن طريق السلام في ليبيا، لا بد أن يمر عبر تركيا، في إشارة منه إلى رفض بلاده كمل الدعوات الدولية والإقليمية والليبية المحلية، لوقف تداخلاتها في الشأن الليبي، وسحب قواته المنتشرة في طرابلس، دعماً لحكومة الوفاق، المحسوبة على تنظيم الإخوان المسلمين.

إلى جانب ذلك، نوه الرئيس التركي في كلمة له، إلى أن كامل دول الاتحاد الأوروبي ستواجه مشاكل وتهديدات جديدة، في حال جرى إسقاط الحكومة الشرعية في ليبيا، دون الكشف عن طبيعة وماهية تلك المشكلات، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى أن يظهر للعالم أنه لاعب هام في الساحة الدولية.

كما اعترف "أردوغان" بدور قواته في تدريب الميليشيات الليبية، مضيفاً: "أنقرة ستقوم بتدريب القوات الليبية، ودعمها في قتالها ضد الإرهاب".

في غضون ذلك، تصاعدت الدعوات الليبية لإخراج القوات التركية من البلاد، ووقف تدخلات أنقرة بالشوؤن الدخلية، وتأجيجها الصراع، حيث اقتحم عدد من أبناء القبائل الليبية في شرق البلاد، الموانئ وأغلقوها بالكامل، موقفين عمليات تصدير النفط، وذلك في خطوة من شأنها التعبير عن رفضهم للتدخلات أجنبية في البلاد.

وكان المتحدث باسم الجيش الوطني، العميد "أحمد المسماري"، قد علق منذ قليل، على إغلاق الموانئ، بالتأكيد على أن جموع من المواطنين الغاضبين، قرروا اللجوء إلى إغلاق الموانئ، بعد أن رفض العالم سماع صوتهم الرافض للتدخلات التركية في بلادهم، مضيفاً: "هذا حراك شعبي تبنته المجالس القبلية ومهمتنا الوحيدة في القيادة العامة للجيش الليبي تجاه هذا الموقف أن نقول سمعا وطاعة للشعب الليبي".

ويأتي هذا، فيما ينعقد غدٍ - الأحد، مؤتمر موسع في العاصمة برلين لمناقشة سبل طرح التسوية السياسية في البلاد، والعمل على إيقاف التوتر العسكري، ووقف التداخلات الخارجية، وذلك بمشاركة العديد من الدول ذات العلاقة، بالملف الليبي. 

الأحزاب التونسية تواجه "حركة النهضة"
هجمات جديدة على الأتراك في الصومال

مواضيع مشابهة