عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (287 كلمات/كلمة)

أنظمة دفاع جوي تركية في ليبيا

أنظمة دفاع جوي
نشر ناشطون ليبيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لما قالوا إنها أنظمة دفاع جوي تركية، وصلت إلى مناطق سيطرة الميليشيات الداعمة لحكومة الوفاق، وذلك قبل يومٍ واحد من عقد اجتماع برلين، الخاص بالقضية الليبية، والذي من المفترض أن يناقش على رأس أولوياته؛ مسألة وقف إطلاق النار، والشروع في عملية تفاوضية حول الحكم والقوى العسكرية.

وأشار الناشطون في تعليقاتهم على الصور، إلى أن نشر الأسلحة التركية، يعكس مدى عدم الجدية لدى حكومة الوفاق، في الوصول إلى حل سياسي، وإنهاء حالة التوتر، إلى جانب أنه أظهر الدور؛ الذي تلعبه تركيا في تأزيم الاوضاع، خاصةً بعد أن انتقلت من مرحلة الدعم العسكري السري لحكومة الوفاق، إلى مرحلة الدعم العلني، والتدخل العسكري المباشر.

إلى جانب ذلك، اعتبر الناشطون أن مؤتمر برلين لن يقدم أي تطور بالنسبة للقضية الليبية؛ في حال لم يدفع باتجاه إجبار تركيا على سحب مقاتليها من الأراضي الليبية، وإعادتهم إلى ديارهم، موضحين أن مثل هذه الصور كفيلة لتدمير أي مفاوضات سلام ليبية - ليبية.

وتأتي الصور، بعد أيامٍ من انهيار محادثات السلام بين وفد الجيش الوطني الليبي، الذي ترأسه المشير "خليفة حفتر"، وبين حكومة الوفاق، برئاسة "فايز السراج"، في العاصمة الروسية موسكو، حيث أعلن الجيش الليبي؛ رفضه الكامل لأي دور تركي في المحادثات، مشدداً على ضرورة سحب أنقرة لقواتها، وعدم تدخلها بالشؤون الداخلية الليبية.

وكانت تقارير إعلامية، قد كشفت أن الحكومة التركية، أرسلت ما يصل إلى 2000 مسلح تابع لقوات المعارضة السورية، المدعومين من أنقرة، للقتال في العاصمة طرابلس إلى جانب الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق، في مواجهة الجيش الوطني الليبي، الذي أحرز خلال الأسابيع القليلة الماضية سلسلة انتصارات ميدانية كان أبرزها السيطرة على مدينة سرت.

إلى جانب ذلك، كان قائد الجيش الوطني الليبي، "حفتر"، قد أعلن في وقتٍ سابق أن معركة طرابلس، أصبحت اليوم ضد المستعمر والغزو الخارجي، لافتاً إلى أن الميليشيات قد انتهت فعلياً على الأرض. 

أزمة أوروبية- تونسية
تطورات في قضية تفجير حافلة الرئاسة التونسية

مواضيع مشابهة