عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (284 كلمات/كلمة)

الجزائر على خط المفاوضات الليبية

-

بعد فشل مؤتمرا  برلين وموسكو في التوصل لتفاهمات تتفق عليها الأطراف الليبية المتنازعة، أعلنت اليوم الاثنين الجزائر استعدادها لاستضافة اجتماع حوار بين الأطراف الليبية.


وتعتبر الجزائر أمن ليبيا من أمنها القومي إذ تشترتك الدولتين الجارتين بحدود برية طويلة، تسيطر عليها الصحراء الليبية الجنوبية المتصلة بالصحراء الإفريقية الكبرى، والتي باتت مستقراً وممراً لكثير من المجموعات الإرهابية المتطرفة، لذلك فإن الجزائر ترى بأن الحل الليبي يؤمن حدودها الشرقية والجنوبية على حد سواء، وبالتالي فإنها تسعى لضمان أمن حدودها الشرقية، والجنوبية ضمن احتوائها للملف الليبي.


حيث نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية اليوم الاثنين، عن الرئيس الجزائري "عبد المجيد تبون" خلال قمة برلين، استعداد الجزائر لاستضافة حوار الأطراف الليبية.


وقال تبون في المؤتمر الذي انعقد أمس الأحد في العاصمة الألمانية برلين لمناقشة الأوضاع في ليبيا: "نحن مطالبون بوضع خارطة طريق واضحة المعالم وملزمة للطرفين، تشمل تثبيت الهدنة والكف عن تزويد الأطراف الليبية بالسلاح لإبعاد شبح الحرب عن كل المنطقة"، كما وأوضح الرئيس الجزائري في كلمته بأن "الجزائر مستعدة لإيواء هذا الحوار المرجو بين الليبيين".

كما دعا "تبون" الذي تتقاسم بلاده أكثر من ألف كم من الحدود مع ليبيا طرفي النزاع إلى "طاولة المفاوضات لحل الأزمة عبر الحوار وبالطرق السلمية لتفادي الانزلاق نحو المجهول"، وبيّن أن أمن ليبيا من أمن الجزائر حيث قال "تبون" في كلمته: " إن أمن ليبيا هو امتداد لأمننا وأفضل طريقة لصون أمننا القومي هو التعامل والتكاتف مع جيراننا لمواجهة الإرهاب والتطرف".
وخلال مؤتمر برلين التزم قادة أبرز الدول المعنية بالنزاع في ليبيا، باحترام حظر إرسال الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة عام 2011، ووقف أي تدخل خارجي في هذا النزاع .

ولم يحظ الملف الليبي بتقدم ملحوظ ما دفع قادة الدول الأوروبية للتخوف من نقل التجربة السورية إلى ليبيا التي تشاركهم ضفاف المتوسط، خاصة بعد التدخل العسكري التركي في ليبيا، واستقدام مقاتلين أجانب إلى الأراضي الليبية بستار القوات التركية.

جماهير لبنان غاضبة من باسيل
نووي إيران أداة التهديد التي لم تنته

مواضيع مشابهة