وقت القراءة: 1 دقيقة (229 كلمات/كلمة)

عمان وإيران.. أمن الملاحة أولوية التعاون

بن علوي وظريف
تستمر عمان - فيما يبدو - بدور الوساطة التي انتهجتها عبر العقود الماضية.

ورغم وفاة السلطان قابوس، الذي فرض على السلطنة نهجا انعزاليا، يتبع سياسة الحياد بين مختلف قضايا المنطقة

ويبدو أن القيادة الجديدة مستمرة على نهج ومواقف السلطان الراحل والتي على رأسها العلاقة مع إيران.. العامل الجيو سياسي الأكثر خطرا في الخليج

حيث نشرت وزارة الخارجية الإيرانية تغريدة على تويتر قالت فيها "في طريق عودته إلى السلطنة بعد اختتام أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، يجتمع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله، اليوم في طهران، بـ محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني".

​وذكرت الوزارة أنهما سيجتمعان لبحث العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة، وعلى وجه الخصوص أمن الملاحة في مضيق هرمز.

ويقوم وزير الخارجية العمانية بزيارات شبه دورية إلى ايران، حيث زار طهران مرات عديدة في العام الماضي حيث تعمل عمان دور الوسيط بين مختلف القوى الإقليمية والدولية وتحمل رسائلهم لإيران التي تعيش قطيعة دبلوماسية متزايدة نتيجة لتصرفاتها وأعمالها في المنطقة.

وكان لعُمان دور فاعل في توقيع الاتفاق النووي عام 2015 بين إدارة أوباما الرئيس الأمريكي السابق، وطهران.

وسبق أن صرح بن علوي، أن بلاده تملك علاقات مهمة مع الجانبين الإيراني والأمريكي، وإنها تسمع من الطرفين.

وتأتي زيارة وزير خارجية عمان بعد رغبة إيرانية بإعادة المفاوضات مع أمريكيا التي صعدت من حصارها الاقتصادي ضد طهران.

وزار الوزير الإيراني "جواد ظريف " عمان قبل أيام أثناء عودته من الهند، حيث أشيع حينها عن دور عماني في الوساطة حول قضية الطائرة المنكوبة.

​ألمانيا تستأنف تدريب الجيش العراقيّ
واشنطن تستضيف مؤتمر سد النهضة

مواضيع مشابهة