عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (379 كلمات/كلمة)

الحرب على إدلب.. واشنطن تلوح بالعقوبات

الحرب على إدلب.. واشنطن تلوح بالعقوبات

استنكرت الولايات المتحدة الأمريكية، مواصلة النظام السوري وداعميه الرئيسيين، إيران وروسيا، العملية العسكرية ضد مدينة إدلب، والتي تسببت في تعميق الكارثة الإنسانية هناك، نتيجة نزوح وتشريد الآلاف من المدنيين.

من جهته، شدد وزير الخارجية الأمريكي، "مايك بومبيو"، أن بلاده ستتجه إلى فرض عقوبات جديدة على نظام "بشار الأسد"، لإجباره على وقف العمليات العسكرية، وسياسته التي وصفها بـ "الوحشية"، لافتاً إلى أن واشنطن تنظر بعين القلق، لما تشهده الساحة السورية، وتحديداً مدينة إدلب، التي تتعرض لواحدة من أقوى واشد العمليات العسكرية، بعد تصعيد النظام والطيران الروسي لغاراتهما ضد مواقع سيطرة فصائل المعارضة السورية.

إلى جانب ذلك، دعا الوزير الأمريكي، إلى وقف فوري لإطلاق النار والإتاحة الكاملة لوصول المنظمات الإنسانية إلى المدنيين والمناطق المتضررة لتخفيف معاناة الآلاف الذين يفرون من القصف المستمر، متهماً نظام "الأسد" وحليفه الروسي، بتشديد القصف الجوي بشكلٍ عشوائي ومحاصرة آلاف المدنيين في مدينة معرة النعمان، بدون إتاحة أي معبر لفرار الأهالي.

تزامناً، أفادت مصادر حقوقية سورية، بأن قوات النظام تمكنت حتى يوم الجمعة الماضي، من السيطرة على 22 بلدة في ريف المدينة، التي تعتبر آخر معاقل المعارضة السورية الكبرى، وسط اتهامات لها بالتسبب بفرار ما يزيد عن 120 ألف مدني، باتجاه حدود تركيا وسط ضربات جوية كثيفة.

كما أشارت المصادر، إلى أن العملية التي تقودها روسيا ضد مدينة معرة النعمان، بريف إدلب، والتي أدت إلى محاصرتها، قد دمرت المدينة بشكل كامل، وأصبحت خاوية على عروشها، بعد أن تركها أهلها، خشية تعرضهم لأذى أو اعتقال على يد قوات النظام، لافتةً إلى أن سكان المدينة التي كانت تسيطر عليها قوات المعارضة منذ سنوات طويله، عبروا عن عدم ثقتهم بما قد ترتكبه قوات النظام حال دخولها إلى مدينتهم.

وكان الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان"، الذي تعتبر بلاده واحدةً من "الدول الضامنة لمنع التصعيد في إدلب"، قد أعلن الجمعة الماضية، بأن حوالي 400 ألف شخص داخل محافظة إدلب في الشمال الغربي من سورية، يتجهون صوب الحدود مع تركيا، وذلك على إثر تجدد هجمات النظام السوري، بالوقت الذي تسعى فيه حكومة أنقرة إلى إيقاف موجة التدفق الجديدة للسوريين، داعياً ألمانيا إلى تقديم بعض الدعم إزاء تحرك النازحين صوب الحدود الجنوبية لتركيا، ليلعب بذلك على وتر اللاجئيين من جديد.

من جهتها بدأت منظمات إغاثية تركية ببناء أكثر من 10 آلاف منزل في محافظة إدلب، في سبيل إيواء العدد المتنامي من النازحين إثر القتال الحاصل هناك، وفي ذات الوقت الذي تسعى به الحكومة التركية للحيلولة دون حدوث موجة لجوء جديدة من حدودها مع سورية.

خيوط حزب الله تصل إلى فنزويلا وكولومبيا
بيل غيتس.. نبوءات وتحذيرات من الأمراض البيولوجية

مواضيع مشابهة