وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (303 كلمات/كلمة)

الإرياني: انتصارات الحوثيين زائفة ووأد للحل السياسي

معمر الإرياني
اعتبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية الشرعية، "معمر الإرياني"، أن إعلان الميليشيات الحوثية، المدعومة من إيران، سيطرتها على عدة مناطق في العاصمة صنعاء ومأرب والجوف، أعلاناً صريحاً منها بنعي العملية السياسية في اليمن.

ولفت "الإرياني" إلى أن إصرار الميليشيات الانقلابية على مواصلة استهداف الأراضي السعودية بالصواريخ البالستية، هو مؤشر على نيتها التصعيدية، ووأد عملية السلام السياسية، مضيفاً: "بيان الحوثيين جاء للتغطية على فشل الميلشيا في تحقيق أهداف تصعيدها العسكري الواسع في السيطرة على محافظتي مأرب والجوف بعد حشد الآلاف من عناصرها".

إلى جانب ذلك، وصف "الإرياني" الانتصارات التي أوردها بيان الحركة الحوثية، بأنها انتصارات زائفة، لافتاً إلى أن الميلشيا اصطدمت بصمود الجيش اليمني المدعوم من قبل أبناء اليمني الشرفاء الذين اسقطوا مخططات الحوثيين وكبدوهم خسائر بشرية فادحة هي الأكبر منذ العام 2015، على حد وصفه.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، "مارك بومبيو" قد دعا إلى تغليب مصلحة الشعب اليمني ووضعه حاجته الأساسية على رأس الأولويات من خلال التزام كافة الأطراف بضبط النفس، معتبراً أن وقف التصعيد يمثل خطوة مهمة لدعم جهود مبعوث الأمم المتحدة "مارتن غريفيث"، والتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

كما طالب "بومبيو" الميليشيات الحوثية بوقف الهجمات، التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مضيفاً: "خلال الأسابيع الأخيرة، أنتجت جهود وقف التصعيد تراجعاً في القتال وأظهرت للشعب اليمني أن إنهاء الأعمال الحربية ممكن".

تزامناً، عبرت أوساط سياسية يمنية، عن رفضها لدعوات المبعوث الأممي إلى اليمن، "مارتن غريفيث"، الخاصة بإجراء مباحثات مباشرة بين الحكومة الشرعية والانقلابيين، متهمة المبعوث الأممي بالعمل لنفسه، وليس لصالح اليمن، من خلال الهروب من تعقيدات الحل السياسي الشامل في اليمن.

إلى جانب ذلك، اعتبر السياسيون اليمنيون، أن الدعوة للمحادثات المباشرة، تصب في خدمة الجماعة الحوثية، خاصة في ظل عدم التزامها بتنفيذ اتفاق استوكهولم، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق منه بالحديدة، حيث أشار المستشار الإعلامي في السفارة اليمنية بالقاهرة، "بليغ المخلافي"، إلى أن المبعوث الأممي يبحث عن تمديد مهمته، وليس من أجل تنفيذ القرارات الأممية التي جاءت به إلى اليمن مبعوثاً دولياً. 

ماكرون: أردوغان لا يحترم كلامه!
الأمم المتحدة تدعو لإدخال المساعدات لإدلب

مواضيع مشابهة