عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (400 كلمات/كلمة)

"علاوي".. مبايعة برلمانية ورفض شعبي

"علاوي".. مبايعة برلمانية ورفض شعبي

كشف عضو مجلس النواب العراقي، "عبود العساوي"، أن مجموعة من الكتل النيابية التقت، برئيس الحكومة المكلف، "محمد علاوي"، ومنحته صلاحية اختيار وزراء الحكومة بكل حرية، على أن يتم اختيارهم، وفق الخبرة ومن الشخصيات المستقلة والنزيهة، على حد قوله.

وأضاف النائب العراقي: "النواب وجهوا أسئلة عدة لعلاوي تتعلق بهيبة الدولة والأمن وكذلك حقوق قتلى المظاهرات والجرحى، بالإضافة إلى المواضيع الاقتصادية، ومحاربة الفساد المستشري، فضلاً عن آلية اختيار الكابينة الوزارية"، لافتاً إلى النواب الذين زاروا "علاوي"، ينتمون إلى عدة تيارات سياسية مختلفة، وذلك بهدف معرفة وجهة نظره لإدارة البلاد.

وبالتزامن مع تواصل الاحتجاجات الرافضة لتوليه الحكومة، أكد "عيساوي"، أن النواب طالبوا "علاوي"، بالتواصل مع اللجان المختصة في البرلمان، شهرياً أو أسبوعيا"، مشيراً إلى أن الرئيس المكلف وعد بتشكيل دوائر استشارية تابعة لمكتب رئيس الوزراء تشرف على الوزارات وتتابع تطبيق البرنامج الحكومي.

تزامناً، أطلق ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تحت وسم "هاشتاغ"، "إرهاب القبعات الزرقاء"، وذلك بعد تكرار عمليات الاعتداء عليهم من قبل أنصار التيار الصدري؛ المعروفين باسم "أصحاب القبعات الزرقاء"؛ في ساحات الاعتصام والتظاهرات، والتي أدت إلى مقتل متظاهر في جنوب العاصمة بغداد، وإصابة العشرات في مناطق متفرقة من البلاد

إلى جانب ذلك، أطلق المتظاهرون حملة أخرى باسم "أصحاب القبعات الحمراء"، في إشارة إلى دموية الاعتداءات التي نفذها أنصار "مقتدى الصدر" ضدهم، وذلك بعد ساعات من توجيهات أصدرها زعيم التيار، لأنصاره المتواجدين في ساحات الاعتصام، بضرورة مساعدة رجال الأمن على فض المظاهرات الرافضة لتولي مرشح التيار الصدري وكتلة سائرون النيابية، "محمد علاوي"، لمنصب رئاسة الحكومة، خلفاً "لعادل عبد المهدي".

وكان ناشطون عراقيون قد وثقوا خلال الساعات الثمان والأربعين الماضية، بمقاطع فيديو اعتداءات "القبعات الزرقاء" عليهم، وحجم الإصابات التي لحقت بهم، متهمين "مقتدى الصدر" وأنصاره بخيانة الثورة العراقية، على الرغم من أن "الصدر" كان قد أعلن في وقت سابق أنه سينحاز إلى مطالب الشعب، ولن يقدم نوابه في البرلمان أي مرشح لرئاسة الحكومة.

ووفقاً لناشطين، فقد وصلت اعتداءات التيار الصدري على المتظاهرين، إلى حد استخدام الأسلحة النارية، كما حصل في مظاهرات مدينة النجف، بالإضافة إلى استخدام السكاكين والسلاح الأبيض، ضمن ما أسموه دعم قوات الأمن في استعادة الاستقرار وفتح الطرق والمدارس، على حد وصف التيار الصدري.

كما كان محافظ النجف جنوبي العراق، "لؤي الياسري"، قد أعلن أمس - الإثنين، عن التوصل لاتفاق بين السلطات المحلية وقيادات الجماعات المسلحة التابعة للصدر، المعروفين باسم "القبعات الزرق" بالانسحاب من شوارع المحافظة.

ووفقاً لإعلان "الياسري"، فإن الاتفاق نص على ان يتولى أصحاب القبعات الزرقاء، مهمة الإسناد لحفظ الأمن والنظام للمدارس ودوائر الدولة، ومنع أي عملية تخريب للنظام والمصالح العامة والخاصة، وبإشراف القوات الأمنية في المحافظة.

بوادر وآمال حول ليبيا.. فهل ستنجح؟
من هم المستبعدون من الانتخابات الكويتية؟