عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (451 كلمات/كلمة)

لقاء السيسي وتبون: ليبيا على رأس الأجندة

83080792_3195492077178398_1701306283329585152_o-780x405
جمعت القمة الثالثة والثلاثين للاتحاد الافريقي التي انطلقت اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والجزائري عبد المجيد تبون، على هامش أعمال المؤتمر، وركزت محادثات الرئيسين على مواجهة الإرهاب والأوضاع في ليبيا.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، أن الرئيس السيسي "هنأ نظيره الجزائري باجتياز الجزائر للمرحلة الانتقالية وانتخابه رئيسا للجمهورية"، مؤكدا على "أواصر الأخوة والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وتطلع مصر لتطوير العلاقات الثنائية مع الجزائر والدفع قدما بأطر التعاون المشترك في شتى المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية".

وحسب المتحدث الرئاسي المصري " أكد السيسي موقف مصر الداعم للجزائر في مواجهة الإرهاب، خاصةً في منطقة الساحل، ودعم الإجراءات، التي تتخذها القيادة الجزائرية في سبيل الحفاظ على الأمن في الدولة، مشيرا إلى تشابه الظروف والتحديات التي تواجه البلدين، ومعربا عن ضرورة تدعيم التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بشأن الجماعات الإرهابية التي تمثل تهديدا مشتركا للبلدين والمنطقة بأكملها".

وبحث الرئيسان خلال اللقاء عددا من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأزمة الليبية، حيث توافق الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، بالنظر إلى أن مصر والجزائر دولتا جوار مباشر عبر حدود ممتدة مع ليبيا، مما يؤدي إلى انعكاسات مباشرة لاستمرار الأزمة الليبية على الأمن القومي للبلدين، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق ويقوض التدخلات الخارجية به".

من جانبه، أكد الرئيس الجزائري اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط وعلاقات وثيقة ومتميزة على المستويين الرسمي والشعبي.

وقال المتحدث إن "اللقاء شهد تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأزمة الليبية، حيث توافق الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، بالنظر إلى أن مصر والجزائر دولتا جوار مباشر عبر حدود ممتدة مع ليبيا، مما يؤدي إلى انعكاسات مباشرة لاستمرار الأزمة الليبية على الأمن القومي للبلدين، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصل لحل سياسي يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق ويقوض التدخلات الخارجية به".

كان الرئيس تبون قد وصل مساء يوم السبت إلى أديس أبابا للمشاركة في الدورة العادية الثالثة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي تنطلق أشغالها غدا الأحد وتستمر يومين.

ومن المنتظر أن يشارك الرئيس "عبد المجيد تبون" على هامش القمة في اجتماع مجلس السلم والأمن الإفريقي المخصص لبحث تطور الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي، والذي تعتبر الجزائر عضوا فيه.

وفي هذا السياق قال وزير الشؤون الخارجية صبري بو قدوم في تصريح للإذاعة الجزائرية إنها ستكون أول مشاركة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في قمة إفريقية، التي غابت الجزائر عنها منذ زمن طويل من حيث حضور رئيس الجمهورية، كما ستكون سانحة للرئيس تبون لإجراء محادثات مع نظرائه الأفارقة والاستماع إلى وجهة نظر الجزائر للمسائل الأفريقية.

وتنعقد الدورة الثالثة والثلاثين للاتحاد الافريقي تحت شعار "إسكات البنادق: خلق الظروف الملائمة لتنمية إفريقيا"، وفق ما أعلن على الموقع الإلكتروني للاتحاد. 

هجمات الكترونية تقطع الانترنت في إيران
الخوجا: دعمت الثورة السورية كـ "تركي"

مواضيع مشابهة