عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (251 كلمات/كلمة)

الصدر.. والتيه بين السلطة والحراك

الصدر.. والتيه بين السلطة والحراك

واصل زعيم التيار الصدري، "مقتدى الصدر"، مواقفه المتضاربة والمتناقضة حيال الاحتجاجات العراقية، والتي تراوحت بين الدعم والتأييد من جهة، وبين التحريض والتعدي من جهة أخرى.

وفي آخر مواقفه، أكد "الصدر"، على رفضه لوجود من أسماهم بـ "دواعش التحرر" في العراق، الذين يطالبون بتحويل البلاد إلى شيكاغو أخرى، على حد وصفه، موضحاً في تغريدةٍ له على تويتر: "نحن ملزمون بعدم جعل العراق قندهاراً للتشدد الديني ولا شيكاغو للتحرر والانفلات الأخلاقي".

وأضاف "الصدر" في تغريدته: "اليوم تتعالى أصوات التحرر والتعري والفسق والكفر، بل وإسقاط الأسس الشرعية، ذكرني ذلك بشعارهم القديم إننا لا نريد قندهار أو شيكاغو، نحن ملزمون بالدفاع عن عقيدتنا، ولن نقف مقيدين ساكتين عن الإساءة"، وذلك في إشارة إلى مطالب الحراك الشعبي، بحكومة مدنية مستقلة عن الأحزاب والطبقة السياسية الحاكمة منذ 2003.

ومثلت مواقف "الصدر" من الاحتجاجات، مبعث إثارة للجدل، خاصة مع عدم وضوحها، بعد أن أيده في البداية منذ تشرين الأول الماضي، مؤكداً أن كتلته في البرلمان لن تقدم أي مرشح لرئاسة الحكومة، ليعود بعدها ويهاجم المحتجين داعياً أنصاره المعروفين، بأصحاب القبعات الزرقاء، إلى مساندة قوات الأمن لفض الاعتصامات والمظاهرات، ليعود بعدها ويعلن حل مجموعة أصحاب القبعات الزرقاء وسحبهم من ميادين التظاهر، ويعلن تأييده للمطالب الشعبية، وأن كتلته لن تصوت لصالح رئيس الوزراء المكلف، "محمد علاوي"، قبل أن يكرر الهجوم على الحراك، ووصفه بـ "دواعش التحرر".

وتأتي تغريدة "الصدر"، في وقت تضاربت فيه الأنباء عن إمكانية أن يعلن رئيس الحكومة المكلف "محمد علاوي" عن تشكيلته الحكومية، يوم الأحد المقبل، وعن نتائج اجتماعه بقادة الكتل البرلمانية والأحزاب السياسية، الذي تم مساء أمس - الأربعاء، وتخلله عرض أسماء المرشحين لتولي حقائب وزارية.

الحوثيون يخسرون كبار قادتهم
واشنطن تدرس خيار دعم أنقرة في إدلب

مواضيع مشابهة