عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (271 كلمات/كلمة)

الحوثيون يخسرون كبار قادتهم

الحوثيون يخسرون كبار قادتهم

اعترفت ميليشيات الحوثي الانفصالية، المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، بمقتل ستة من قيادييها الميدانيين خلال المعارك الدائرة مع الجيش الوطني اليمني، في عدة جبهات من البلاد، أبرزها نهم وصعدة.

ونقلت وكالة الأنباء الحوثية، سبأ، عن مصادر كبيرة في الميليشيات أن القياديين القتلى هم: العقيد "عبد اللطيف صالح الغفري"، والعقيد "معين عبد الله مرعي"، والعقيد "عبد البديع عبد الرب الحوثي"، والعقيد "علي يحيى الوجيه"، مشيرةً إلى أن جثامين القتلى تم تشييعها في العاصمة صنعاء، أمس - الأربعاء، دون ذكر الجبهات التي سقطوا فيها، مكتفيةً بالتنويه إلى أنهم قتلوا في معارك عسكرية.

إلى جانب ذلك، أعلنت الوكالة، أن الميليشيات الحوثية شيعت أيضاً، أمس الأول، الثلاثاء، جثمان كل من العميد "يحيى عبد الجبار حسن جحدان" والعميد "عبدالله محمد حنش"، في العاصمة صنعاء، دون الكشف عن ملابسات مقتلهم، ولا حتى ذكر الجبهات التي قلتوا فيها، ما أثار الجدل حول حقيقة الروايات الحوثية حول قتلاها.

وكانت مصادر في القوات اليمنية المشتركة، قد أكدت في وقتٍ سابق، أن وحدات من الجيش اليمني، تقدمت ميدانياً، خلال المعارك التي خاضتها ضد الميليشيات الحوثية، على جبهة البرح غرب محافظة تعز، مؤكدةً أن موقعي الفقاسة وجبل الرويقن في منطقة البرح، باتتا تحت سيطرة الجيش الوطني.

كما أكدت وسائل إعلامية مقربة من الجيش اليمني، مقتل 13 عنصراً حوثياً، وإصابة 55 آخرين، أثناء محاولتهم تنفيذ عمليات تسلل إلى مواقع الجيش في جبهات الجاح والتحيتا والجبلية والفازة والدريهمي، جنوب الحديدة، مشيرةً إلى أن الإحصائية المذكورة هي إحصائية أولية لخسائر الحوثيين.

ويشهد اليمن منذ أكثر من خمس سنوات حرباً عنيفة، أشعلها الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية، ما أدى إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات نحو 80 في المئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

السعودية تحدد شرط الانفتاح على إيران
الصدر.. والتيه بين السلطة والحراك

مواضيع مشابهة