عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (319 كلمات/كلمة)

إضرابات مختلفة في الجزائر

إضرابات مختلفة في الجزائر
ما تزال الجزائر تعيش في دوامة الأزمات الاقتصادية والسياسية المتلاحقة بعد رفض قطاعات مختلفة لمتغيرات المشهد الحالي، حيث لم يغير انتخابات الرئيس الجديد " عبد المجيد تبون " من الوضع القلق الذي يهدد الاستقرار في البلاد.

وتلجأ مختلف فعاليات وأنشطة المجتمع الجزائري ونقابات العمالة لسياسة الإضراب بغية تحقيق أهداف تحسين ظروف العمل والأجور والدفع بالحكومة لإنجاز وعودها التي أطلقتها منذ بدء الحراك الشعبي.

وأعلنت النقابة الوطنية للقابلات الجزائريات عن الدخول في إضراب وطني يومي 9 و10 مارس 2020 القادم.

جاء هذا في بيان أصدرته النقابة التي قررت الدخول في إضراب عقب انعقاد اجتماع طارئ للمجلس الوطني للنقابة الوطنية للقابلات بمقر الاتحادية ويأتي هذا الإضراب حسب ذات البيان، لانعدام الجدية وكذا المماطلة في التكفل بالمطالب الأساسية للقابلات وتفاقم المشاكل الاجتماعية المهنية.

وفي ذات السياق، تسبب الإضراب الذي دخل فيه اليوم مضيفو الجوية الجزائرية في إلغاء 7 رحلات دولية و3 رحلات محلية.

ونقلت صحيفة "النهار اونلاين" الجزائرية عن مصادر مسؤولة بالخطوط الجوية الجزائرية، أن الرحلات كانت متجهة نحو مطارات فرنسا وإسبانيا وبلجيكا ومصر.

وكانت خلية الأزمة بإدارة الجوية الجزائرية قد قررت الاستعانة بطائرات كبيرة الحجم لنقل عدد ممكن من المسافرين، وأكدت ذات المصادر أن مفاوضات بين إدارة الجوية الجزائرية ومستخدمي الملاحة التجارية قد انطلقت من أجل وقف الإضراب.

من جهته، يترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في هذه الأثناء، اجتماعا للولاة بمقر رئاسة الجمهورية، ويجري الاجتماع بحضور الوزير الأول، عبد العزيز جراد، وزير الداخلية، كمال بلجود، ووسيط الجمهورية كريم يونس، وجاء هذا الاجتماع بعد ساعات من تعيين كريم يونس، وسيطا للجمهورية، والذي شغل آنفا منصب رئيس لجنة الوساطة والحوار.

هذا واجتمعت الحكومة مع الولاة، على مدار يومين كاملين، حيث أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على انطلاق الاجتماع يوم أمس الأحد. وأشرف على ختام اللقاء، اليوم الاثنين، كل من الوزير الأول، عبد العزيز جراد، ووزير الداخلية، كمال بلجود.

وركز اللقاء الذي أتي تحت شعار "من أجل جزائر جديدة" على 6 ورشات كبرى، وهي نوعية حياة المواطن، العقار الاقتصادي، نحو حوكمة متجددة ومتحكمة في التوسع الحضري، الحركية والأمن عبر الطرق، الرقمنة والذكاء الجماعي. 

الإرهاب وغسيل الأموال وإيران.. إغلاق شركات صرّافة ...
مصر تزيد نشاطها الصناعي العسكري

مواضيع مشابهة