عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (347 كلمات/كلمة)

"الزرفي" يعمّق خلافات المكون الشيعي في البرلمان

البرلمان العراقي
وصفت تقارير إعلامية تكليف "عدنان الزرفي" برئاسة الحكومة العراقية، بأنه ضربة لجهود إعادة توحيد المكون الشيعي الموالي لإيران، لافتةً إلى أن إيران بدأت تعتقد أن الطبقة السياسية الشيعية؛ انشغلت بانقساماتها وصراعاتها الداخلية على الزعامة والسلطة والنفوذ عن شارعها حتى انفجر.

صحيفة العرب من جهتها، استشهدت برؤيتها حول ترشيح "الزرفي" ومعارضة إيران له، بمواقف الكتل البرلمانية شديد الولاء لطهران، وعلى رأسها إئتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الحكومة الأسبق، "نوري المالكي"، وزعيم منظمة، "هادي العامري"، وزعيم المجلس الأعلى "بدر همام حمودي" وزعيم حركة عصائب أهل الحق، "قيس الخزعلي"، والذين عارضوا بشكل قوي ترشيح "الزرفي" واعتبروه غير دستوري.

وأشارت الصحيفة في تقريرها، إلى محاولة الكتل الشيعية رصرصة صفوفها، من خلال تشكيل اللجنة السباعية في البرلمان لاختيار مرشح جديد لرئاسة الحكومة، والتي فشلت في مهمتها، لتعكس حالة الشقاق في ما بين تلك الكتل، لا سيما مع تفويض كتلة سائرون، التابعة لزعيم التيار الصدري، "مقتدى الصدر"، لرئيس الجمهورية، "برهم صالح" لاختيار رئيس الوزراء الجديد.

إلى جانب ذلك، نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية؛ تأكيدها أن إيران بقيت تشجّع الأحزاب الحليفة لها على التقارب بعد مقتل "سليماني"، وإن الأحزاب الشيعية تأكدت من حاجتها إلى إعادة تنظيم صفوفها، عندما شاهدت المكلف السابق "محمد توفيق علاوي" يسقط بسبب اعتراض قوى سياسية سنية وكردية.

وتضيف المصادر: "الزرفي والحكيم وأطرافا شيعية أخرى، تحاول تحديد مدى قدرة استمرار إيران على التأثير في الشأن السياسي العراقي، بعد حالة الانكفاء التي فرضها عليها فيروس كورونا"، وذلك في حين لفت مراقبون إلى أن وقوف "الحكيم" المتوقع خلال الأيام القادمة إلى جانب الصدر خلف "الزرفي"، قد يؤثر على مواقف قوى شيعية أخرى، من بينها "المالكي".

من جهته، أشار الكاتب السياسي العراقي "فاروق يوسف" إلى أن استمرار العطلة الحكومية في ظل انهيار أسعار النفط وما يمكن أن يتعرض له العراق من هزات عنيفة ستؤدي حتما إلى اتساع دائرة الاحتجاجات، متوقعاً أن تتنازل تلك الأحزاب وتقبل بتسوية، يكون من خلالها الزرفي رئيسا لحكومة محاصصة تضمن الأحزاب من خلالها استمرارها في الهيمنة على القرار السياسي.

وقال يوسف في تصريح لصحيفة العرب: "الأحزاب سترى في الزرفي واجهة لمرحلة سيئة سيكون انهيار القطاع الصحي والعجز المالي أهم سماتها وهو ما سيُفشل قدرة رئيس الحكومة المقبلة على الإيفاء بوعوده في ما يتعلق بالسلاح المنفلت أو نوع العلاقة بإيران". 

أسعار النفط تعرقل خطط "الوفاق" في ليبيا
لأول مرة بسوريا: جهاديون يهاجمون الجيش التركي

مواضيع مشابهة