عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (356 كلمات/كلمة)

إصابة الوزيرة مي شدياق بفيروس كورونا

إصابة الوزيرة مي شدياق بفيروس كورونا

أكد المكتب الإعلامي للوزيرة اللبنانية السابقة، "مي شدياق"، أن الفحوص التي خضعت لها الوزيرة السابقة جاءت إيجابية، وكشفت عن إصابتها بفيروس كورونا المستجد، بعد أن خضعت لفترة الحجر الصحي في منزلها.

ولفت المكتب في بيان نشره على الصفحة الرسمية للوزيرة السابقة على موقع فيسبوك، إلى أن الشكوك حول إصابة "شدياق" بالمرض ظهرت بعد عودتها من العاصمة الفرنسية، باريس، حيث بدا عليها العديد من أعراض المرض التنفسي، ما دفعها للخضوع إلى الفحوصات الطبية، التي أكدت إصابتها بالمرض، مشيراً إلى أن "شدياق" موجودة حالياً في المستشفى لتلقي العلاج.

كما أوضح البيان أن الحالة الصحية للوزيرة والإعلامية السابقة "شدياق" ليست حرجة، وأنه من المتوقع أن تنضم قريباً إلى مجموعة المتعافين من المرض، بعد الانتهاء من فترة العلاج.

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلامية لبنانية، بأن سائق سيارة أجرة، أقدم على إشعال النيران في سيارته في شارع وسط العاصمة بيروت، وذلك اعتراضاً على الإجراءات الوقائية المتخذة من قبل السلطات اللبنانية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي تمنع على سيارات الأجرة أن تقل أكثر من راكب واحد، تفادياً لانتشار الفيروس.

وكان وزير الصحة اللبناني،​ "​أحمد حسن" قد صرح في وقت سابق،​ أن ​معدل الإصابات في البلاد بفيروس كورونا لا يزال يتصاعد، مضيفاً: "علينا أن نسجل الحالات​ وندرسها من حين توقيف الملاحة الجوية إلى مرحلة أسبوع أو أسبوعين إلى الأمام، وبحال بقيت قدرتنا جيدة على تحديد الإصابات ومصدرها فهذا أمر جيد، وبحال زادت حالات الانتشار المجتمعي فهذا مؤشر سيء"، واصفاً الفترة الحالية بـ "الصعبة" كونها تترافق مع ظروف مناخية مناسبة للفيروس على الانتشار، والتكاثر وسرعة انتقاله بالهواء الطلق.

إلى جانب ذلك، شدد "حسن" على أن القطاع الصحي اللبناني غير قادر على استعاب المزيد من حالات الإصابة بشكل كبير، معرباً عن أمله في أن تتمكن بلاده من تخطي المرحلة الراهنة بأقل أضرار ممكنة.

كما سبق لرئيس الحكومة اللبنانية، "حسان دياب" تكليف الجيش ووزارة الداخلية بتطبيق خطط فورية لمنع خروج المواطنين من منازلهم، داعياً إلى التشدّد في فرض الرقابة على كل ما يرتبط بتصنيع واستيراد وتخزين وتصدير وتوزيع جميع المواد والمعدات والأجهزة المرتبطة بالحماية الشخصية الصحية والوقاية والمعالجة ذات العلاقة بمواجهة فيروس كورونا، وإجراء جرد كامل لكل ما هو متوافر منها، بالإضافة إلى تحديد حاجة المؤسسات الصحية، العامة والخاصة، وحاجات المواطنين، من المواد والمعدّات والأجهزة المرتبطة بالوقاية والمعالجة من فيروس كورونا، وضبط أسعارها.

كورونا يقتحم البلدان العربية
شركات إسرائيلية توفر آلاف المنازل للعمال الفلسطيني...

مواضيع مشابهة