عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (357 كلمات/كلمة)

القضاء الأمريكي يغرّم إيران

القضاء الأمريكي يغرّم إيران
تستمر المناوشات بين إيران وأمريكا على الأراضي العراقية والتي يدفع ثمنها المواطنون العراقيون تعذيبًا وتهجيرًا وقتلًا.

وفي ضوء ذلك، حكم قاض اتحادي في نيويورك الحكومة الإيرانية بدفع 202 مليون دولار كتعويضات لأسرة مقاول عراقي يعمل مع الحكومة الأميركية، تعرض للتعذيب والقتل في عام 2006 من قبل ميليشيات مدعومة من طهران.

حيث اعتبر القاضي الذي أصدر الحكم، أن أرملة الضحية وأبنائها الذين يعيشون الآن في ولاية أيداهو، يحق لهم الحصول على تعويض بسبب الألم والمعاناة التي عانوا منها بعد أن عذب المقاول لمدة خمسة أيام وقتل في العاصمة بغداد.

بدوره، ذكر موقع "بلومبيرغ" الأميركي أن تقرير المحكمة أشار إلى أن الضحية الذي تم تعريفه بالرمز "إس أف" كان يمتلك شركة مقاولات عامة تعمل على عقود أميركية بقيمة 80 مليون دولار وقت مقتله.

وأضاف الموقع أن أفراد عائلة الضحية، الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم، كانوا قد رفعوا دعوى قضائية ضد الحكومة الإيرانية في عام 2018 بتهمة القتل.

إلى ذلك، تعرض العديد من المقاولين والمترجمين العراقيين الذين كانوا يعملون مع القوات الأميركية بعد عام 2003 إلى التصفية الجسدية أو الابتزاز من قبل الميليشيات الموالية لإيران.

يذكر أنه في وقت سابق، هدد أعضاء من ميليشيات شيعية موالية لطهران، بشكل علني العراقيين الذين يعملون مع قوات التحالف.

وصرّح أحد قادة الميليشيات الشيعية عبر التليفزيون، في تصريحات انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي: " يا عملاء الولايات المتحدة، أنتم معروفون في المجتمع … جميعكم معروفون، والشكر لله. سوف نصل إليكم، وستصل إليكم المقاومة، وسوف نحبط المؤامرة التي تعملون عليها ". 

وقال قائد آخر: "سنهاجم كل الأمريكيين وجميع العراقيين الذين يعملون مع أمريكا ويدعموها".

سياقًا، وبعيد قرار البرلمان العراقي طرد القوات الأجنبية، أعرب المترجمون الذين يعملون مع الجنود الأستراليين في بغداد عن مخاوفهم من التخلي عنهم في ظل الظروف متزايدة الخطورة والفوضى التي يعيشها العراق بعد أن تصويت البرلمان لطرد جميع القوات الأجنبية، حيث صرحت أستراليا بأنها قد تجبر على الانسحاب.

يذكر أنه، وقبل سنوات، تقدَّم أعضاءٌ في مجلس الشيوخ الأمريكي بمشروع قانون يقضي بالإسراع في منح وضعية اللجوء السياسي للعراقيين المتعاونين مع الاحتلال الأمريكي في العراق، خشيةَ تعرضهم لمخاطر تهدد حياتهم؛ مع تيسير إجراءات الهجرة إلى الولايات المتحدة، دون وضع أي سقفٍ لعدد اللاجئين الذين يمكن للولايات المتحدة أن تقبلهم، اعترافًا بـ "تضحياتهم" من أجل القوات الأمريكية في العراق. 

الصدر يقترب من التخلي عن الزرفي لصالح إيران
تدمير مزارع مخدرات في سيناء المصرية

مواضيع مشابهة