عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (373 كلمات/كلمة)

"داعش" يوقع قتلى في معبد سيخي في كابول

هجوم تنظيم الدولة على معبد في كابول
قتل 25 أفغانياً وجرح آخرون، في هجومٍ استهدف معبداً لأبناء الديانة السيخية صباح اليوم - الأربعاء، وسط العاصمة الأفغانية كابول، وفقاً لما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيانٍ رسميٍ صادرٍ عنها.

من جهته، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، "طارق عريان" أن من بين القتلى أحد العناصر، الذين نفذوا الهجوم، والمنتمين لتنظيم داعش الإرهابي، الذي أعلن تبنيه للعملية، والتي تعتبر الثانية من نوعها في أفغانستان خلال شهر واحد، بعد تبنيه هجوما استهدف تجمع سياسي في كابول؛ أسفر عن سقوط 32 قتيلا، وجرح عشرات.

كما لفت المتحدث الرسمي، إلى أن فرق قوات الأمن الأفغانية تمكنت من إنقاذ 8 أشخاص كانوا عالقين داخل المعبد، أثناء تنفيذ الهجوم، مشيراً إلى أنهم حالياً بصحة جيدة وأن الحصيلة الأولية للهجوم تشير إلى مقتل 25 شخصاً وإصابة 8 آخرين بجروحٍ متباينة.

في غضون ذلك، أشارت مصادر أمنية، إلى أن ثلاثة مسلحين هم من شنوا الهجوم على المعبد أثناء تواجد 150 شخصاً، وأنهم قد اشتبكوا خلال العملية مع قوات الأمن ما أدى إلى مقتل أحدهم متأثراً بجراحه، التي أصيب فيها أثناء الاشتباكات.

وكان تنظيم داعش تبنى عدة هجمات مشابهة، منذ عام 2015 استهدف خلالها عدد من الأقليات، التي تعيش في أفغانستان من بينها السيخ والهندوس بما في ذلك الهجوم الانتحاري في جلال أباد، والذي أدى إلى سقوط 19 قتيلا، و21 جريحا في تموز 2018.

تزامناً، نفت نفت حركة طالبان على لسان المتحدث الرسمي باسمها "ذبيح الله مجاهد" أي علاقة لها بالهجوم، مؤكدةً أنها ليست الجهة، التي تقف خلف العملية، وذلك عقب ساعات قليلة من تنفيذ الهجوم.

ويعيش في أفغانستان قرابة 300 أسرة من الأقلية السيخية ولهم في البلاد معبدان، أحدهما في جلال آباد والآخر في العاصمة كابل، وكان عدد السيخ في أفغانستان قد وصل خلال تسعينيات القرن الماضي إلى ما يقارب ربع مليون نسمة، إلا أن معظمهم هاجر البلاد إبان الحرب الأهلية، التي شهدتها البلاد وانتهت بسيطرة تنظيم طالبان المتطرف بزعامة رئيسه السابق، "الملا محمد عمر"، وحليفه تنظيم القاعدة الذي كان يتزعمه في ذلك الحين، "أسامة بن لادن".

كما شهدت الفترة الماضية عودة المضايقات لأبناء الأقلية السيخية، من قبل تنظيم داعش الإرهابي، الذي تبنى هجمات مماصلة بحق معبد السيخ الثاني في مدينة جلال آباد، ما فجر مخاوف أبناء الأقلية الدينية من حدوث هجمات تطهير طائفي بحقهم، ودفعهم للتفكير من جديد بالهجرة خارج البلاد، لا سيما مع انتشار العديد من الخلايا المبايعة لداعش على الأراضي الأفغانية، وتصاعد التوتر الأمني هناك. 

ضغوطاتٌ تدفع رئيس الكنيست للاستقالة
ما أسباب زيارة "شويغو" للأسد؟

مواضيع مشابهة