عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (293 كلمات/كلمة)

إيطاليا تسرق تونس ثم تقرضها المال

إيطاليا تسرق تونس ثم تقرضها المال

رغم حادثة الاستيلاء على باخرة ممتلئة بمواد التعقيم الطبية، قررت السلطات الإيطاليّة التي تعاني بدورها من تفشٍ كبير لوباء كورونا، إقراض تونس 50 مليون يورو؛ بهدف المساهمة في مواجهة تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد - 19".

وأعلنت مصادر بالبنك المركزي والحكومة التونسية، يوم أمسٍ الأربعاء، أن إيطاليا، وافقت على إقراض تونس لمساعدتها على مواجهة كورونا.

إلى ذلك، سجلت تونس حتى الآن 114 إصابة بفايروس كورونا و4 وفيات، بينما اجتاح الوباء إيطاليا التي أعلنت عن 6820 حالة وفاة وآلاف الإصابات.

وكان وزير التجارة التونسي محمد المسيليني، أعلن أن باخرة كانت محملة بالكحول المعد لصناعة المعقمات والمطهرات، في طريقها إلى تونس، تم تحويل وجهتها يوم  الثلاثاء إلى إيطاليا بشكل مفاجئ ومن دون إعلام السلطات التونسية المختصة.

وأكد المسيليني أن الباخرة القادمة إلى تونس كانت محملة بالكحول ومخصصة لاستغلالها في صناعة المطهر المعقم غير أنه جرى تحويل وجهتها إلى إيطاليا قبل وصولها إلى وجهتها التونسية. إلا أن الوزير لم يحدد بدقة الجهات المتورطة في ذلك، لكنه علل ذلك ملمحاً: "الوضع كارثي في أوروبا، الاتحاد الأوروبي اليوم ليس كما نعرفه".

إلى ذلك، تسعى تونس، التي تعاني وضعاً اقتصادياً صعباً، لحشد جهودها لجمع تمويلات من مقرضين وشركاء دوليين لمواجهة آثار كورونا.

وأعلن رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ، أن تونس ستخصص مبلغ 850 مليون دولار لمواجهة آثار فايروس كورونا اقتصادياً واجتماعياً.

أما وزير المالية التونسي نزار يعيش، فأكد الاثنين، أن صندوق النقد الدولي سيصرف 400 مليون دولار، لمساعدة البلاد على مواجهة آثار أزمة تفشي فايروس كورونا.

بدوره البنك المركزي التونسي، أكد في بيان، الأسبوع الماضي، أنه سيسمح للشركات بتأجيل سداد قروض لمدة 6 أشهر، لمواجهة الآثار الناتجة عن تفشي الوباء.

وكانت تونس تستعد لموسم سياحي قياسي، وتأمل في أن يعوض ذلك حالة الوهن في أوجه أخرى من الاقتصاد العليل.

هذا وتسهم السياحة بنحو 10% من الاقتصاد التونسي، وهي ثاني أكبر قطاع مشغل للأيدي العاملة بعد الزراعة، وتعد مصدراً رئيسياً للعملات الأجنبية.

متغيرات عسكرية في معارك ليبيا
كورونا يطلق سراح آلاف السجناء السودانيين

مواضيع مشابهة