وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (378 كلمات/كلمة)

التفوق العسكري لـ "روسيا" أم "بريطانيا"؟

278667
أشار تقرير صادر عن مركز بحث "المعهد الملكي للخدمات المتحدة"، وحمل عنوان "المستقبل الناري: تعزيز القوة النارية التكتيكية والعملية للمملكة المتّحدة"، إلى أن الألوية الروسية العسكرية تتفوّق على نظيرتها البريطانية من حيث القوة النارية والمدى، وأن "يدها ستكون مطلقة في تنفيذ مهمّاتٍ قتالية من دون رادع، ما قد يؤدّي إلى هزيمة الوحدات البريطانية"، في حال اندلعت مواجهة عسكرية بين البلدين.

وأوصت الورقة البحثية الصادرة عن مركز الأبحاث والمرفقة مع التقارير البحثية: بأنه "إذا أريد للردع التقليدي أن يبقى مكوّناً رئيسياً في استراتيجية الأمن القومي للمملكة المتّحدة، فإن تحديث القدرات النارية يجب أن يكون أولوية قصوى".

لكن بريطانيا التي قرأت التقرير والورقة البحثية المرفقة معه، علقت على الأمر، حيث وصف متحدّث باسم وزارة الدفاع البريطانية التقرير بأنه "ذو بعد واحد لأنه يضع الجيش البريطاني في مواجهة الجيش الروسي وحده"، وقال إن "من غير المعقول تماماً أن تتواجه المملكة المتحدة وحدها في قتال مع روسيا".

وأضاف المتحدث البريطاني أن "المملكة المتحدة لا تقف بمفردها بل إلى جانب حلفائها في "حلف شمال الأطلسي - الناتو، الذين يعملون عن كثب من خلال الجو والبحر والبر والنووي والفضاء الإلكتروني لردع التهديدات والاستجابة للأزمات".

وأكد أن "القوات المسلّحة البريطانية التي تتصدّر أوروبياً من حيث الإنفاق الواسع على الدفاع داخل حلف الناتو، هي مجهّزة بشكل جيّد للقيام بدور رائد في مواجهة التهديدات وضمان سلامة الشعب البريطاني وأمنه في الداخل والخارج".

وتناول تقرير "المعهد الملكي للخدمات المتّحدة"، القدرات البريطانية الراهنة في أي نزاع "مستبعد الحدوث"، يكون ذات طابع قتالي عنيف بين الناتو وروسيا، والذي التزمت المملكة المتحدة في حال وقوعه بتقديم فرقة قتالية حربية".

وأشار التقرير في هذا المجال إلى أنه "في الوقت الراهن، هناك خطر من أن المملكة المتحدة غير القادرة على القتال بثقة، قد تكون في أسفل هرم التصعيد وتهيمن عليها القوى التي تلوح بالتصعيد، وساق مثلاً على ذلك، عندما دمّرت المدفعية الروسية كتيبتين أوكرانيّتين "في غضون 5 دقائق" في العام 2014، ما حدا بالجيوش الغربية إلى قرع ناقوس الخطر لسبب وجيه".

ويوصي التقرير إما بأن تحتفظ المملكة المتحدة بمخزون كافٍ من الذخائر المضادّة للدروع وقنابل شديدة الانفجار، أو بأن "تعيد النظر في التزاماتها المتعلّقة بمعاهدة أوسلو، وتستحوذ على قنابل عنقودية"، ورأى أن "الاعتراضات الأخلاقية على استخدام القنابل العنقودية يمكن التخفيف منها"، معتبراً أن مثل هذه الاعتراضات "ستصبح نوعاً ما موضع نقاش"، لأن القوّات الروسية والأميركية "ستستخدم حتماً القنابل العنقودية" في أي نزاع يقع في أوروبا الشرقية.


مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي 

خاص مينا: "الشابندر" إلى رئاسة الوزراء بعد عبد الم...
لبنان.. إلى أين؟

مواضيع مشابهة