وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (420 كلمات/كلمة)

حملة سخرية من ميسي!

حملة سخرية من ميسي!
يبدو أن رحيل الدولي البرتغالي "كريستيانو رونالدو" عن الدوري الإسباني وعن نادي العاصمة، ريال مدريد، لم تنه حالة الحرب بين محبيه من جهة، وبين محبي نجم فريق برشلونة الإسباني "ليونيل ميسي"، الذي تعرض لموجة سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل مشجعي فريق ريال مدريد، بعد هزيمة البلاوغرانا أمس - الخميس، أمام أتلاتيكو مدريد، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من كأس السوبر الإسبانية.

صافرة الحكم، لم تنه المباراة فحسب، وإنما أعطت المجال لمحبي الدون، للأخذ بثأرهم من محبي "البلوغا"، الذين سخروا من "رونالدو" بعد إقصاء فريقه الحالي، يوفينتوس من كأس السوبر الإيطالي، بعد هزيمته أمام لاتسيو، بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.

ومع الإعلان رسمياً عن خروج برشلونة من كأس السوبر، بدأ مناصرو ريال مدريد بإطلاق النكات التي طالت شخص نجم الفريق الأول "ميسي"، حيث كتب أحد المعلقين: "ذهب ميسي إلى مصنع، ليشتري الحديد، فإجابه صاحب المصنع، تريد حديد أم أتلاتيكو مدريد، فسقط ميسي مغشياً عليه، مطالباً بضربة جزاء".

كما كتب معلق آخر: "أنصح ميسي بأن يحضر المباراة يوم غدٍ بالإعادة، فربما يحققون الفوز ويتأهلوا لملاقاة ريال مديد".

إلى جانب ذلك، كتب أحد المعلقين: "إنه لأمر مدهش للغاية أن يسخر البعض من رونالدو لأنه خسر مرة واحدة في آخر 15 مباراة نهائية، في حين أن ميسي لم يتمكن من التأهل للنهائي".

وبعيداً عن ساحة تعليقات مناصري ريال مدريد، اندلعت حرب من نوعٍ آخر شنها هذه المرة، مشجعو نادي برشلونة، ضد المدير الفني للفريق، الإسباني "إرنستو فالفيدري"، الذي حمله المعلقون مسؤولية سوء نتائج الفريق خلال المواسم التي تولى فيها مسؤولية تدريب الفريق، خلفا للمدرب السابق، الإسباني، "لويس أنريكه".

وتساءل المعلقون عن أسباب عدم إقالة "فالفيدري" من منصبه حتى الآن، مشيرين إلى أنه لثلاث مواسم متتالية فشل في تجاوز الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، لافتين إلى أن خروج الفريق من الموسمين الأخيرين للبطولة، كان مذلاً، بعد تلقيه ريمونتادا مرتين على التوالي، أولها كان من فريق روما الإيطالي، وثانيها من ليفربول الإنكليزي.

وقارن المعلقون في انتقاداتهم؛ بين ما وصفوه بـ "الدمار" الذي أحدثه "فالفيردي" ببنية فريق برشلونة، رغم الصفقات الكبيرة التي عقدها النادي خلال السنوات الماضية، تحت قيادته، رغم أنه ورث عن سلفه واحداً من أقوى الفرق، وبين انجازات مدرب ريال مدريد، الغريم التقليدي لبرشلونة، الفرنسي "زين الدين زيدان"، لافتين إلى أن الأخير تسلم الفريق بعد موسم كارثي، خرج فيه خاوي الوفاض، ليتمكن خلال فترة أشهر، وبصفقات أقل بكثير من التي عقدها "فالفيردي"، من إعادة الروح إلى الفريق، ووضعه على طريق الانتصارات، رغم خروج نجم الفريق الأول "كريستيانو رونالدو".


وتساءل المعلقون، عن المصير الذي كان قد يلقاه نادي برشلونة، فيما لو كان "ليو ميسي" غير موجود، أو أنه غادر الفريق، معتبرين أن حظ "فالفيردي" الممتاز، وضع "ميسي" بين تشكيلة لاعبيه. 

هل يصلح تشافي ما أفسده فالفيردي في برشلونة؟
ميسي غاضب وسواريز يدافع عن فالفيردي

مواضيع مشابهة