عاجل

وقت القراءة: 1 دقيقة (295 كلمات/كلمة)

الإرهاب يقتل العشرات من الجنود النيجيريين ومالي تعلن وفاة عسكريين

الإرهاب يقتل العشرات من الجنود النيجيريين ومالي تعلن وفاة عسكريين

 ما تزال دول منطقة الساحل الأفريقي والصحراء، وخصوصا كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، تعاني من هجمات إرهابية متزايدة، تستهدف القوات الأمنية والجنود الأمميين، على الرغم من التدابير الأمنية المتتالية والتي من ضمنها تشكيل دول حوض بحيرة تشاد، في مايو/ أيار 2015، قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب بالمنطقة.

في أبرز الهجمات الإرهابية، أعلن الجيش المالي عن مقتل اثنين من جنوده وإصابة 3 آخرين، بعد انفجار عبوة ناسفة، وسط البلاد.،  وقالت مصادر عسكرية، إن التفجير وقع بين بلدتي باييه وبيسا في منطقة موبتي.

هذا وتعيش "مالي" في دوامة أزمة سياسية وأمنية واقتتال قبائلي، منذ انقلاب عسكري في مارس/ آذار 2012، الذي أعقبه سيطرة مسلحين على مناطق الشمال؛ ما تسبب بتدخل عسكري فرنسي في 2014.

بدوره، تزود الجيش المالي مؤخرًا بمدرعات وفرتها دول مانحة. بهدف حماية نفسه من الكمائن والألغام، إلا أنه وعلاوة على الهجمات التي تشنها مجموعات مسلحة وتستهدف بالأساس المناطق الواقعة شمالي مالي، تعاني مناطق الوسط من صراعات قبلية تفاقمت مؤخرا وأودت بحياة المئات من المدنيين.

إلى الجنوب الشرقي، فقد قُتل 70 جنديًا على الأقل في نيجيريا، أمس الثلاثاء، بكمين نصبه مسلحون بالمنطقة التي تشهد نشاطا متكررًا للإرهاب، حيث تعمل جماعة بوكو حرام "المصنفة على قوائم الإرهاب" عادة، على استهداف قوافل عسكرية شمال شرقي نيجيريا قرب الحدود مع الكاميرون. 

إذ تخوض جماعة بوكو حرام الإرهابية حركة تمرد مستمرة منذ عقود أسفرت عن مقتل 36 ألف شخص في شمال شرقي نيجيريا، بحسب الأمم المتحدة، ودفعت مليوني شخص للنزوح؛ ما تسبب في أزمة إنسانية.

وفي 16 مارس/ آذار الجاري، سقط 6 جنود نيجيريين قتلى إثر كمين نصبه إرهابيون من جماعة "بوكو حرام".

وعقب عودة القوة التشادية إلى بلادها، مطلع العام الجاري، مع انتهاء مهمتها ضد "بوكو حرام" شمال شرقي نيجيريا، هرب مئات المدنيين النيجيريين المقيمين قرب مواقعها خشية حدوث اعتداءات إرهابية جديدة، ليمتد النزاع بعدها إلى النيجر والكاميرون وتشاد؛ ما دفع الدول المعنية لتشكيل قوة عسكرية لمواجهة التهديد.

بعد إيطاليا.. إسبانيا تطيح بالصين
إصابة ولي عهد بريطانيا بكورونا

مواضيع مشابهة