عاجل

وقت القراءة: 2 دقائق/دقيقة (314 كلمات/كلمة)

الكتلة الأوروبية توسع قائمة الأعضاء

EU
رغم أزمة الكورونا وما فرضته من تقليص الأعمال السياسية والاقتصادية على مجمل القرة الأوروبية؛ وافقت دول الاتحاد الأوروبي، أمس، خلال مؤتمر وزاري جرى عبر اتصال الفيديو، على بدء مفاوضات انضمام كلّ من مقدونيا الشمالية وألبانيا إلى التكتّل، إلا أنهم رهنوا موافقتهم بشرط إنجاز سلسلة من الإصلاحات.

وخلال تغريدة على "تويتر" أعلن المفوّض الأوروبي لشؤون توسعة الاتّحاد، أوليفر فارهلي، في ختام الاجتماع: "أنا مسرور جداً لتوصّل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم إلى اتّفاق سياسي على بدء مفاوضات الانضمام مع كل من ألبانيا ومقدونيا الشمالية".

وأضاف المفوض: "أهنّئ هذين البلدين من كل قلبي. هذا الأمر يبعث برسالة قوية وواضحة إلى دول غرب البلقان: مستقبلكم في الاتحاد الأوروبي".

بدورها، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن "فرحها" بقرار الوزراء الأوروبيين، معربة عن أملها في أن "يوافق عليه قادة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع".

هذا وانعقد الاجتماع على مستوى وزراء الشؤون الأوروبية في دول الاتحاد الأوروبي، حيث صادق هؤلاء على الاتفاق الذي توصّل إليه في اليوم السابق سفراء دولهم المعتمدون في بروكسل.

إلا أن المفوّض الأوروبي، أشار إلى أنّ ما جرى ليس سوى "اتفاق سياسي"، إذ لا بدّ أن يتم تأكيده بإجراء مكتوب الأربعاء، لكي يصادق عليه من بعدها قادة دول الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون في قمة عبر الفيديو الخميس، بحسب مسؤول في الاتحاد.

وإذا كان الطريق بات سالكًا أمام بدء المفاوضات لانضمام مقدونيا الشمالية، فإنّ الطريق أمام ألبانيا لا يزال دونه بضع عقبات، إذ إنّ ألمانيا وهولندا اشترطتا على "تيرانا" أن تنجز سلسلة إصلاحات قبل أن تبدأ المفاوضات رسمياً بينها وبين بروكسل. حيث أكد فارهلي إنّ "هذه الشروط صارمة لكنّها عادلة".

لذلك يتعيّن على ألبانيا، بموجب هذه الشروط، إصلاح نظامها الانتخابي وضمان شفافية تمويل الأحزاب السياسية والحملات الانتخابية.

كما يتعيّن عليها إصلاح نظامها القضائي، بما في ذلك ضمان عمل المحكمة الدستورية والمحكمة العليا، وأن تُنجز إنشاء هيئات متخصصة لمكافحة الفساد والجريمة المنظّمة.

يذكر أن دولتان أخريان من غرب البلقان بدأتا مسيرة الانضمام الطويلة إلى الاتحاد الأوروبي؛ وهما مونتينيغرو في عام 2012 وصربيا في 2014.

"كورونا" يقضي على أول دبلوماسي بريطاني
بعد إيطاليا.. إسبانيا تطيح بالصين

مواضيع مشابهة