fbpx
أخر الأخبار

الجبهة الثالثة في الإخوان المسلمين تتبنى التصعيد وترفض إعلان إبراهيم منير

مرصد مينا

رفضت “الجبهة الثالثة” في جماعة الإخوان المسلمين إعلان جبهة إبراهيم منير في لندن انسحاب الإخوان من أي صراع على السلطة في مصر وأعلنت تبنيها التصعيد والانخراط في المعارضة ودعم الحركات الثورية وصولا للسلطة.

وبحسب “العربية نت” أعلنت الجبهة الثالثة في مؤتمر عقدته الجبهة أول أمس السبت، في تركيا أنها جهة منفصلة عن الجبهتين المتصارعتين على قيادة الجماعة وأطلقت على نفسها “تيار التغيير”، كما أكدت أنها ستستمر في ممارسة السياسة كطريق أساسي للوصول للسلطة وانتهاج كافة السبل لإشعال ما وصفته بـ”الشرارات الثورية وامتلاك أدوات ضغط حقيقية”، تجبر -على حد زعمهما – السلطة على التفاوض من أجل إنهاء ملف معتقلي الجماعة.

الجبهة أوضحت أنها ستسمح لأعضاء الإخوان المسلمين والمتخصصين والعلماء من أبناء الجماعة بالانخراط في العمل السياسي من خلال الانتشار مع هذه الأحزاب والحركات المتوافقة مع الجماعة، مشيرة إلى أن “الثورة”خيار استراتيجي لدى الإخوان – لما وصفته – بإزاحة النظام والقفز على السلطة.

وكشفت الجبهة عن بعض قادتها وهم سيف عبد الفتاح مستشار الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحمد منتصر المتحدث الإعلامي السابق للجماعة، وعدد من مؤسسي وقادة حركة حسم المسلحة وعناصر اللجان النوعية الموالية للقيادي الإخواني السابق محمد كمال المسؤول عن عمليات العنف المسلح، والذي تمت تصفيته في مواجهات مع قوات الأمن المصرية في أكتوبر من العام 2016.

يُذكر أن جبهة إبراهيم منير كانت قد أعلنت قبل أيام انسحاب الجماعة من أي صراع على السلطة في مصر.

وكشفت جبهة منير أن لديها ثلاث أولويات سياسية في المرحلة القادمة تتمثل في إنهاء ملف المعتقلين، وتحقيق المصالحة، وبناء شراكة وطنية حسب زعمها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى