fbpx

الجزائر تستعد لمظاهرات الجمعة السادسة

من المتوقع أن تشهد الجزائر اليوم جمعة سادسة من التظاهرات ضد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وسط هدوء نسبي ‏جاء بعد مقترح الجيش تفعيل المادة 102 من الدستور، ما يعني شغور منصب الرئيس‎.‎ وقالت الإذاعة الجزائرية، أمس الخميس، إن المجلس الدستوري لم يعقد أي اجتماعات حتى الآن للبت في مصير ‏الرئيس‎.‎ وحظيت دعوة رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، بدعم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم واتحاد العمال ‏الرئيسي وتجمع أمل الجزائر، أحد الأحزاب المنضوية تحت الائتلاف الرئاسي‎.‎ وبحسب بيان تجمع أمل الجزائر، فإن تطبيق هذه المادة يمكن أن يشكل مساحة من الحل، إلا أنه اشترط أن يحدث توافق ‏بشأنها بين مختلف مؤسسات الدولة والطبقة السياسية والحراك الشعبي، إلى جانب تشكيل حكومة توافق قبل تطبيقها‎.‎ ويتعين أن يُقر مجلسا البرلمان بأغلبية الثلثين أي قرار يصدره المجلس الدستوري بشأن مستقبل بوتفليقة‎.‎ وبموجب الدستور، سيصبح رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، رئيساً مؤقتاً للبلاد لمدة لا تقل عن 45 يوماً بعد ‏رحيل بوتفليقة‎.‎ مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى