fbpx

الاتحاد الأوروبي لم يتفق على فتح الحدود والتصويت على القرار غداً

 مرصد مينا – بلجيكا

قالت مصادر دبلوماسية من العاصمة البلجيكية، بروكسل، إنّ دول الاتحاد الأوروبي، لم يتّفقوا بعد على قائمة الدول التي يسمح مستوى عدوى كوفيد-19 فيها بأن تُعتبر آمنة، ما سيسمح للمقيمين فيها بدخول أوروبا وفتح الحدود في تموز/ يوليو القادم.

وشكّكت دول أعضاء في مصداقية المعطيات الوبائية التي توفرها الدول خارج الاتحاد، مقدمة اقترح باسم سفراء الاتحاد الأوروبي، وفضاء شنغن مساء الجمعة، قائمة تحوي 15 دولة.

واستثنت دول الاتحاد، الولايات المتحدة الأمريكية، مبررة ذلك أن الوباء يبدو خارج السيطرة، وتشمل أيضاً الصين لكن بشروط مسبقة.

وأعطت كرواتيا التي تتولّى الرئاسة الدورية للتكتّل مهلة للدول الأعضاء حتى مساء السبت للتصويت، لكنّ بعض هذه الدول طلب مزيداً من الوقت.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر دبلوماسي أوروبي، إن «المشاورات متواصلة، وستمدّد إلى غداً الإثنين»، مضيفة أنّه «من الصعب توقّع النتيجة، لكنّ الرئاسة تأمل إجراء التصويت الإثنين».

ووفق مصدر دبلوماسي، فإن القائمة المقترحة تشمل 14 دولة، وهي: (الجزائر، أستراليا، كندا، جورجيا، اليابان، الجبل الأسود، المغرب، نيوزيلندا، رواندا، صربيا، كوريا الجنوبية، تايلندا، تونس، الأوروغواي).

وأوضح المصدر أن الصين تضاف للقائمة، لكن بشرط المعاملة بالمثل، أيّ «بشرط أن تسمح بدخول المسافرين القادمين من الاتحاد الأوروبي»، كما يسمح المقترح أيضا بدخول المسافرين القادمين من أندورا وموناكو والفاتيكان وسان مارينو.

وقال موقع «الحرة» إن القائمة لا تشمل الولايات المتحدة، لأنها الدولة الأكثر تضرراً من فيروس كورونا المستجد بتسجيلها 125,255 وفاة من بين 2,5 مليون إصابة حتى مساء السبت، وكذلك البرازيل وروسيا.

ويعمل الاتحاد الأوروبي على تنسيق جهوده قدر الإمكان حول مسألة المسافرين الذين سيسمح لهم بالدخول، بسبب حرية الحركة داخل فضاء شنغن، مع رفع القيود المفروضة لمكافحة انتشار الفيروس، والبقاء على مراقبة الحدود التي لكل دولة صلاحياتها على حدة.

من الجدير بالذكر، أن المقترح الأوروبي، يضع معايير وبائية عدّة حتى يتم إدراج بلد ما في القائمة، أبرزها تسجيل معدل إصابات جديدة بكوفيد-19 يقل عن 16 لكل مئة ألف نسمة، حسب المعدّل الأوروبي طوال أسبوعين، وكذلك وجود نزعة استقرار أو تراجع لعدد الإصابات الجديدة، والتدابير المتخذة لمكافحة الجائحة. 

Read More

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى