بتصعيد نووي وتجربة صاروخية.. إيران تشعل توتراً في المنطقة

مرصد مينا – إيران

صعدت إيران من إجراءاتها النووية، حيث كشف مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، “كاظم غريب آبادي”، نصب بلاده 696 جهازا للطرد المركزي من جيل IR2M، مضيفاً في تغريدة على حسابه في تويتر: “هناك المزيد في المستقبل القريب”، مضيفا أن “الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تزال قادرة على التحقق وإبلاغ التقدم كما هو مخطط له”.

كما أشار “آبادي” إلى أن أجهزة الطرد الجديدة بسعة 4 أضعاف الجيل السابق في منشأة نطنز في أصفهان وسط البلاد، بالإضافة إلى نصب سلسلتين من جيل IR6 في فوردو، قرب العاصمة طهران.

تزامناً، كشفت تقارير إعلامية أن إيران رفعت درجة المخاطر لبرنامج التسلح الذي يتبناه النظام، بعد أن أجريت تجربة لإطلاق صاروخ جديد بتكنولوجيا متقدمة، الاثنين الماضي، يمكن أن تكون نقطة انطلاق لتطوير صواريخ عسكرية تهدد المنطقة.

في ذات السياق، أوضحت وزارة الدفاع الإيرانية أن ذك الصاروخ يمكنه حمل قمر اصطناعي، ومزود بتقنية “أقوى” محرك عامل بالوقود الصلب.

يذكر أن وزير الطاقة الإسرائيلي “يوفال شتاينتز،” أكد الثلاثاء أن أمام إيران نحو ستة أشهر لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي واحد، مضيفاً: “هذه المدة هي تقريبا ضعف المدة التي توقعها وزير الخارجية في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لامتلاك ايران للسلاح النووي”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” أشار في وقت سابق إلى أن الوقت الذي قد تحتاجه إيران لزيادة تخصيب اليورانيوم إلى درجة النقاء المطلوبة لصنع سلاح نووي “تقلص من أكثر من عام، إلى ما بين 3 أو 4 أشهر تقريبا”.

Exit mobile version