fbpx

عاشر هجوم ضد الجيش الأمريكي في العراق

صرحت السلطات العراقية، اليوم الخميس، بأن صاروخين بالقرب من قاعدة عسكرية تؤوي جنودا أميركيين في محيط مطار بغداد الدولي، كانا قد سقطا، مساء يوم الأربعاء، من دون أن يخلفا أي ضحايا، في هجوم يعد العاشر من نوعه خلال 45 يوماً.

خلية الإعلام الأمني الرسمية، والتابعة للداخلية العراقية، أكدت خلال بيان أنه قد: “سجل سقوط صاروخين من نوع كاتيوشا في المحيط الخارجي لمطار بغداد الدولي في منطقة غير مأهولة السكان، ومن دون خسائر بشرية تذكر”.
وليس هذا الهجوم هو الأول من نوعه، فقد أتى بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل بأربعة صواريخ، خلف وراءه ستة جرحى من قوات مكافحة الإرهاب، التي تتخذ من إحدى القواعد العسكرية المجاورة للمطار مقرا لإقامتها.
حيث تتلقى هذه القوات المتواجدة هناك، كافة تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة الأمريكية، مع انتشار نفوذ وسطوة الفصائل المدعومة من حكومة طهران، والمنطوية تهت لواءها بعضا من القوات الحكومية، حيث تشمل المناطق المحيطة بالمطار “قواعد عسكرية عراقية تأوي جنودا ودبلوماسيين، من الولايات المتحدة الأمريكية”.
ويعد هذا الهجوم هو العاشر، حيث سجلت قبله، هجمات ضد قواعد تضم قوات أمريكية، بالإضافة إلى هجوم السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في وسط العاصمة العراقية.
الإدارة الأمريكية بدورها، أعربت مرات كثيرة عن قلقها إيزاء هذه الهجمات التي استهدفت جنودها وممثلي بعثاتها الدبلوماسية، ولذلك أعلنت عن نيتها إلى إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، من أجل حماية مصالحها هناك.

مصادر أمنية عراقية مطلعة على الوضع، أكدت لوكالة فرانس برس، أنها تعتقد أن كتائب حزب الله العراقي التابعة لإيران والتي تعد “أحد أهم مكونات الحشد الشعب”،  وراء هذه العمليات، لاسيما بعد أن  واشنطن وضعتها على قائمة الإرهاب. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى