fbpx

تنديد ورفض عربي ودولي لقرار ترامب حول الجولان السوري المحتل

نددت أطراف عربية ودولية عديدة بتوقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الاثنين، إعلاناً باعتراف بلاده بـ”السيادة” الإسرائيلية على الجولان التي احتلتها إسرائيل من سوريا عام 1967. وصدرت دول وهيئات عربية ودولية بيانات وتصريحات منددة بالاعتراف الأمريكي بـ”السيادة” الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة. ولم يرحب بالخطوة الأمريكية سوى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي كان حاضراً عند توقيع ترامب لإعلان الاعتراف. وتراوحت ردود الفعل الدولية بين من أدانها، ومن اعتبرها خطوة لا تغير من وضع الجولان من أنها أراض محتلة من قبل إسرائيل. وعبر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط  عن إدانته “بأشد العبارات” الإعلان الأمريكي معتبرا أنه “باطل شكلا وموضوعا”. وقال أبو الغيط في بيان إن “الإعلان الذي صدر اليوم عن ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، إعلان باطل شكلاً وموضوعاً، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي روحا ونصا تخصم من مكانة الولايات المتحدة في المنطقة، بل وفي العالم”. وأضاف “أن الإعلان الأمريكي لا يغير من وضعية الجولان القانونية شيئاً. الجولان أرض سورية محتلة، ولا تعترف بسيادة إسرائيل عليها أي دولة، وهناك قرارات من مجلس الأمن صدرت بالإجماع لتأكيد هذا المعنى، أهمها القرار 497 لعام 1981 الذي أشار بصورة لا لبس فيها إلى عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري”. من جهتها حذرت روسيا، حليفة النظام السوري، من “موجة توترات جديدة” في الشرق الأوسط بعد الخطوة الأمريكية. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا قولها “للأسف قد يؤدي ذلك إلى موجة توترات جديدة في الشرق الأوسط”. بدروها، قالت ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس “واضح (في القول) بأن وضع الجولان لم يتغير”. وقالت دوجاريك “سياسة الأمم المتحدة بشأن الجولان انعكست في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وإن تلك السياسة لم تتغير”. كذلك قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، إن القرار الأمريكي بشأن الجولان هو أمر يستحيل على بلاده قبوله، وأنها ستتخذ إجراءات ضده، بما في ذلك في الأمم المتحدة. وأضاف تشاوش أوغلو أن “توقيع ترامب هو فعليا هدية انتخابية لنتانياهو الذي يواجه صعوبة في الانتخابات”. أيضا الأردن عبر عن رفضه إعلان ترامب، مؤكداً أن ذلك “لا يغير حقيقة أن الجولان المحتل أرض سورية”. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في بيان إن “موقف المملكة ثابت وواضح في رفض ضم إسرائيل الجولان المحتل وفي رفض أي قرار يعترف بهذا الضم”. وأضاف أن القرار الأمريكي “أحادي سيزيد التوتر في المنطقة، ولا يغير حقيقة أن الجولان المحتل أرض سورية، يتطلب تحقيق السلام الشامل والدائم إنهاء احتلالها وفقا لقرارات الشرعية الدولية “. أما منظمة “هيومن رايتس ووتش” فقد قالت إن إنكار ترامب احتلال إسرائيل للجولان السوري يظهر عدم احترامه الحماية الواجبة للسكان للسوريين. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى