fbpx
أخر الأخبار

لاحكومة للبنان.. لبنان المختطَف

نعم هو اختطاف لبلد.. هذا هو الوصف وبكل الدقّة:

ـ اختطاف بلد.

ذلك مايفعله حزب الله بلبنان، بالشراكة مع رئيس ليس عاجزًا عن رعاية مصالحه، ولكنه عاجز عن رعاية بلده، حتى أنه لاجوع الناس، ولا احتجاجاتهم ولا تفجير مرفأهم، بدّل بشيء من سلوكه أو ممارساته أو من عاطفته أو من شرفه وقد بدّده بدءًا من وصوله إلى القصر الرئاسي واودعه في يد صهره.

الضلع الثالث للمثلث كان “نبيه بري” وهاهو يقول :”لقد أوقف محركاته”، بما يعني أنه قعد في مقاعد المتفرجين، وهو ثعلب السياسة اللبنانية وواحد من راسمي انهيار البلد تحت وطأة فساده وفساد منظومته.

الأخبار القادمة من لبنان تقول:

ـ لاحكومة بعد استقالة حكومة دياب.

ـ ولماذا ومتى؟

لتكون الرائاسات الأمريكية قد انجزت في رهانات على إسقاط الريس ترامب، لتكون رئاسة أمريكية قادمة تحدث انفراجات على ايران، ومعها تنتج انفراجات على حزب الله، بما يتيح لهذا الحزب أن يشكل حكومة على مقاساته، حكومة لا اعتراض لها على تبعية لبنان للايرانيين، ولا اعتراض لها على نشر قوات حزب الله في العراق حيث يغرق هناك في الاغتيالات، ولا تدخلاته في اليمن، ولا جوده في سوريا حيث تبقّى لسوريا مالم يحترق وعليه أن يحرق ما لم يحترق.

ـ لاحكومة في لبنان.. لاحكومة مستقلين، ولا حكومة تقنيين، ولا حكومة تنقد المودعين مما خسروا من ودائعهم، ولا حكومة تعوّض البيوت الخربة جراء انفجار المرفأ.

لاحكومة ..

هوذا مطلب حزب الله.

لاحكومة فؤاد مخزومي، ولا حكومة لسعد الحريري، ولا حكومة لمن لايكون معجونًا في قبضة حزب الله، وكل ماحدث لم يهزّ رمشًا من عين حسن نصر الله والمال الوسخ يتدفق عليه من ايران.. مال آخره مليار دولار من ميزانية الولي الفقيه، وهو مال مخصص لا لفقراء الشيعة في الضاحية، ولا لقتلى حزب الله وعائلاتهم، مال مخصص لذراع الولي الفقيه، وذراعه لايزرع في لبنان سوى المخخات والاغتيالات، أما عن الصراع مع اسرائيل فهو مؤجل من 2006 الى اللحظة ليكون حامي حدودها وتحت شعار مقاومتها.

وما الذي بقي أمام اللبنانيين؟

ماتبقى لهم، هو ما يتبقى للمختطفين:

ـ إما التسليم للخاطف، وإما مواجهة الموت.

والموت يعني الحرب الأهلية التي لن يخسر حزب الله فيها كونها:

ـ أولاً ليس له أهل في لبنان بل رعاع ورعايا.

ـ ثانيًا: لأن السلاح بيده.

ـ ثالثاً: لأن المجتمع الدولي مازال كسيحًا بمواجه الايراني الذي يتمدد يوماً بعد يوم سواء في العراق أو في سوريا أو في لبنان، مايعني أن ذراعه لابد ويستقوي بقوته.

لبنان مختطف، وتلك هي الخيارات.. خيارات المختطف.

لعنة اسمها حزب الله.

لا الكوليرا تساوي هذه اللعنة، ولا الجذام يساويها، أما عن كورونا فهي الحليفة لهذا الحزب ومن مشتقاته:

ـ فايروس يحتوي فايروسًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى