fbpx

نظام مجرم وبؤس شعب يدفعه لبيع أعضائه!.

يستمر إجرام نظام الأسد بحق الشعب السوري وخصوصاً الخاضعين لسيطرة الأمر الواقع التي يفرضها هناك.

ويتواصل التردي الاقتصادي وحالات الفقر المدقع التي ترتفع لمستويات خيالية في مختلف مدن الداخل السوري في ظل حالات التردي الأمني التي تتقاطع مع السلب والنهب الذي تفرضه ميليشيات ترتبط بالنظام وحلفاءه، ليبقى المواطن البسيط اكبر المتضررين.

حالات عديدة وثقتها مصادر صحفية لسوريين عانوا من تردي وفقر، ترافق أحياناً مع أزمة أمنية سببها خطف ذويهم والمطالبة بأثمان عالية لقاء حريتهم!.

ونقلت وكالة “أوقات الشام” عن مجموعة سرية في الفيس بوك، طلب سيدة مهجرة تقطن في مدينة السويداء، لشخص يشتري كليتها لتقوم بثمنها بفك أسر زوجها المخطوف!.

وقد وضحت إحدى المعلقات على منشور السيدة، أنها تقطن منذ فترة طويلة -بفعل التهجير- في السويداء، هي وعائلتها، لكن الخاطفين لم يشفعوا لزوجها خسارته لكل شيء وتهجيرهم فترة الحرب!.

وذكر موقع “صاحبة الجلالة” شخصاً يدعى “أبو كريم”، شاب طلب بيع كليته مقابل مبلغ ثلاثة ملايين ليرة (تقارب 3100 دولار) على أن يتم التشخيص في مشفى خاص! 

وأكد الشاب أن تردي حياته وعجزه عن مجابهة التحديات التي تواجه، هو ما دفعه لبيع كليته مع رفضه لأي مساعدة من أحد.

واقتحمت قبل أسابيع سيدة مسنة، ٱحدى العيادات المشهورة في السويداء، صارخة برغبتها بيع كليتها لمن يرغب، غير نادمة على ذلك!.

وأصبحت وسائل الإعلام الجديد ووسائط التواصل الاجتماعي، طرقاً جديدة لبيع الأعضاء في سورية، كونها الأسرع وصولا للناس، في ظل نظام مجرم، اكتفى بإصدار قوانين تمنع تجارة الأعضاء البشرية “المحرمة دولياً” دون أي حلول واقعية أو عمل على تحقيق أدنى مطالب السوريين التي تسد رمقهم وتمنح أبسط سبل العيش من رغيف خبز أو أمن على أنفسهم يدفع عنهم أمثال الخاطفين الذين يبتزون السوريين بأموالهم ويتاجرون بأعضائهم، بعلم ورضا ومشاركة نظام الأسد!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى