fbpx

أردوغان في ألمانيا .. توقعات عن تظاهرات منددة بسياساته في برلين اليوم

بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة دولة إلى ألمانيا أمس، داعياً إياها إلى فتح ;laquo;صفحة جديدة;raquo; في العلاقات بين البلدين، وإدراج جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا عام 2016، على لائحة التنظيمات الإرهابية.
وتجمّع محتجون في برلين، قبل ساعات من وصول أردوغان، في أول زيارة رسمية له منذ توليه الرئاسة عام 2014. ويُتوقّع أن تشهد ألمانيا اليوم تظاهرات لمنظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان، وأبناء الجالية الكردية. ويأمل المنظمون بمشاركة حوالى 10 آلاف في تظاهرة في برلين.
وأُقيمت تشريفات عسكرية في استقبال أردوغان وزوجته أمينة، والوفد الذي أفادت وكالة “الأناضول” الرسمية للأنباء بأنه يضم وزراء المال والصناعة والتكنولوجيا والدفاع والتجارة والصحة، إضافة إلى الناطق باسم الرئاسة، ورئيس دائرة الاتصال فيها، ورئيس جهاز الاستخبارات.
وعشية الزيارة، كتب أردوغان في مقال نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “فرانكفورتر ألغماينه” الألمانية: “نتوقّع من ألمانيا أن تعترف بأن تنظيم غولن الإرهابي مسؤول عن محاولة الانقلاب الفاشلة، كما فعلت بريطانيا”. لكن برلين تطالب بمزيد من أدلة تربط جماعة الداعية بالمحاولة الفاشلة.
وأكد أردوغان أنه يريد فتح “صفحة جديدة” في العلاقات الألمانية- التركية، وكتب: “نسعى إلى تعزيز علاقاتنا التجارية والاقتصادية. دعونا نزيد من مصالحنا المتبادلة، ونقلّص من مشكلاتنا، من أجل رخاء بلدينا ومستقبلهما”.
في المقابل قال مايكل روت، وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية: “لا تربطنا علاقات بهذه الأهمية وبهذه الصعوبة في الوقت ذاته، بأي دولة أخرى خارج الاتحاد الأوروبي، لذلك يجب أن نتحدث معاً”. كما حذرت السلطات الألمانية أردوغان من إطلاق حملات دعائية صريحة، خلال تدشينه غداً مسجداً ضخماً في كولونيا، أشرف على تشييده الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية.
إلى ذلك، أعلن ناطق باسم المفوضية الأوروبية أنها خفضت مساعدتها لتركيا، في إطار مفاوضات عضويتها في الاتحاد، بنسبة تتجاوز 40 في المئة، للفترة بين عامَي 2018 و2020. وبرّر ذلك بعدم إحراز أنقرة تقدّماً في إيفاء المعايير المطلوبة، إضافة إلى عدد محدود من المشاريع التي أطلقتها.
والمبلغ الذي ستحصل عليه أنقرة يقلّ بـ759 مليون يورو عن المقرّر أصلاً، لكنها ستنال خلال الفترة المحددة 1,18 بليون يورو من الاتحاد الأوروبي، لمساعدتها في التكيّف مع المقاييس الأوروبية.
على صعيد آخر، رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان شكوى قدّمها محاميان عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، بدعوى تعرّضه لتعذيب وتهديد من حراس سجنه في إيمرالي، عام 2008.
واعتبر القضاة السبعة في المحكمة أنهم لا يستطيعون قبول الشكوى، علماً أنها استندت إلى المادة الثالثة من الشرعة الأوروبية لحقوق الإنسان، المتصلة بحظر التعذيب والمعاملة غير الإنسانية. وتابع القضاة : “في يوم حصول الوقائع المتصلة بالشكوى، والأيام التالية، عاين أطباء عبدالله أوجلان، ولم يلاحظوا إصابته بأي ضرر جسدي أو نفسي. كما لم يبلغهم بأي شيء، ولم يقدّم شكوى شخصية”.

وكالات
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى