fbpx
أخر الأخبار

الجولاني لـ CNN : هدفنا هو الإطاحة بالأسد وبناء “دولة مؤسساتية”

مرصد مينا

قال زعيم تحالف فصائل المعارضة السورية، أبو محمد الجولاني، في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية نشرت اليوم الجمعة، إن الهدف النهائي لتحركات المعارضة هو الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد، مشيراً إلى أن هيئة تحرير الشام، التي يقودها، تسعى لتأسيس حكومة قائمة على مؤسسات و”مجلس يختاره الشعب”.

أهداف واضحة وطموحات كبيرة

وقال الجولاني :”هدف الثورة الأساسي هو إسقاط هذا النظام.. من حقنا استخدام كل الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك”، مؤكدا أن النظام السوري يعتمد على الدعم الإيراني والروسي، لكنه “نظام مات داخلياً”.

كما عارض الجولاني والذي تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابية، واصفاً إياها بأنها “سياسية في المقام الأول، وفي الوقت نفسه، غير دقيقة”، معتبراً أن “بعض الممارسات الإسلامية المتطرفة “خلقت انقساماً” بين هيئة تحرير الشام والجماعات الجهادية”.

وادعى أنه يعارض بعض الأساليب الأكثر وحشية التي تستخدمها الجماعات الجهادية الأخرى والتي أدت إلى قطع علاقاته معهم، كما ادعى أنه لم يشارك شخصياً قط في الهجمات على المدنيين.

تحولات في شخصية الجولاني ودوره السياسي

وظهر الجولاني في اللقاء بثقة، مؤكداً أنه مر بتحولات فكرية وشخصية. بدأ مسيرته كمقاتل ضمن تنظيم القاعدة في العراق، ثم عاد إلى سوريا ليقود فرع التنظيم المعروف بجبهة النصرة.

لاحقاً، قطع علاقته بالقاعدة ليشكل هيئة تحرير الشام، ويطرح الآن رؤية مختلفة عن سوريا، مع استخدامه لأول مرة اسمه الحقيقي، أحمد الشرع.

وقال الجولاني إن المعارضة لا تهدف إلى بث الخوف بين المدنيين، بل تعمل على طمأنتهم، بمن فيهم الأقليات الدينية والعرقية. وأكد أن “الانتهاكات السابقة ضد الأقليات تمت من أفراد وليس بتوجيه من القيادة، وتم محاسبة المتورطين”.

التقدم العسكري وتحديات المعارضة

واستعرض الجولاني المكاسب الأخيرة التي حققتها المعارضة، بما في ذلك السيطرة على مدينتي حلب وحماة.

ووصف هذا التقدم بأنه “ضربة للنظام وداعميه”، معرباً عن ثقته في قدرة المعارضة على إدارة المناطق التي تقع تحت سيطرتهم.

ومع ذلك، تواجه “هيئة تحرير الشام” انتقادات من جماعات حقوقية تتهمها بقمع المعارضين السياسيين في إدلب وارتكاب انتهاكات في السجون، وهو ما نفاه الجولاني، مشددًا على أن تلك الأفعال لا تتم بتوجيه من القيادة.

مستقبل سوريا في ظل المعارضة

ورأى الجولاني أن حل الأزمة السورية يتطلب رحيل جميع القوات الأجنبية بعد سقوط النظام، مؤكداً أن نظام الحكم القادم يجب أن يكون مؤسسياً، وليس قائماً على حكم فردي كما هو الحال مع عائلة الأسد.

وقال: “نتحدث عن مشروع أكبر: بناء سوريا جديدة، حيث تكون هيئة تحرير الشام جزءاً من الحوار وليس الغاية النهائية، فهي وسيلة لتحقيق هدف أكبر”، على حد قوله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى