الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نكون البادئين بالحرب

مرصد مينا
قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، أن إيران لن تكون من يبدأ الحرب، لكنها مستعدة لمواجهة أي صراع قد يطرأ.
وشدد وقال في تصريحاته التي نقلتها وكالة “إرنا” اليوم السبت:”نحن لا نخشى الحرب، لكننا على أتم الاستعداد لأي مواجهة، ولن نتراجع أمام العدو”.
كما أشار سلامي إلى أن العام الإيراني الماضي (انتهى في 20 مارس الماضي) شهد تحديات كبيرة، حيث تصدت إيران لما وصفه بـ”قوى الكفر” التي اجتمعت ضدها، مدعياً أن الحرس الثوري تعلم كيفية التغلب على أعدائه.
وفيما يخص مقتل عدد من قادة الحرس الثوري في الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق، قال سلامي: “كنا على أتم الاستعداد لخوض معركة مباشرة مع عدو له امتدادات عالمية”، مضيفاً أن تلك الأحداث “ساهمت في تشكيل ملامح معركة ضخمة لأول مرة في تاريخ الإسلام”، حسب زعمه.
كما أكد أن إيران تمتلك القدرة على الوصول إلى أعدائها، وأنها تمتلك طاقة كبيرة للتعامل مع أي تهديد.
من جانب آخر، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى الحوار مع الولايات المتحدة من موقف متساوٍ، منتقداً في الوقت نفسه التهديدات الأمريكية التي تسبق أي دعوة للتفاوض، مؤكداً أن بلاده ترفض هذا السلوك.
والجمعة، قال ترامب أنه يفضل إجراء محادثات مباشرة مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، مشدداً على أنه لا يثق في فعالية المفاوضات غير المباشرة.
وأشار إلى أن الخيار العسكري قد يصبح أمراً ممكناً إذا لم تسفر المحادثات عن نتائج إيجابية.
لكن طلب ترامب قوبل بالرفض من قبل طهران، وأكدت على أنها جاهزة لإجراء مفاوضات غير مباشرة حول برنامجها النووي عبر طرف ثالث.