fbpx
أخر الأخبار

الخارجية السودانية تتهم “الدعم السريع” بتدمير التراث الثقافي ونهب المتاحف

مرصد مينا

اتهمت وزارة الخارجية السودانية، في بيان لها، “قوات الدعم السريع” بتدمير المتاحف السودانية ونهب مقتنياتها أثناء سيطرتها على ولاية الخرطوم، بما في ذلك “المتحف القومي” ومواد تاريخية أخرى تؤرخ لحضارة السودان الممتدة لسبعة آلاف عام.

ووصفت الوزارة في البيان الصادر أمس الثلاثاء، تلك الأفعال بـ “جريمة حرب”، متوعدة بمحاسبة المتورطين فيها.

وقالت إن المحفوظات الأثرية في المتحف القومي تعرضت للنهب والتهريب عبر دول مجاورة لم تسمها، كما اتهمت “الدعم السريع” باستهداف “دار الوثائق القومية”، المكتبات العامة والخاصة، والجامعات والمعامل في الخرطوم ومدينة ود مدني.

وأضافت الوزارة أن الاعتداءات على المتاحف تعد جزءاً من مخطط أوسع لمحاولة محو الهوية الثقافية الوطنية للسودان.

وذكرت أن التدمير المتعمد للمتحف القومي ونهب مقتنياته يهدف إلى طمس التاريخ الثقافي والسوداني القديم.

البيان اتهم أيضاً قوات “الدعم السريع” باستهداف متاحف أخرى في الخرطوم، بما في ذلك “متحف بيت الخليفة” و”متحف الإثنوغرافيا”، إلى جانب متاحف أخرى في العاصمة، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً للذاكرة التاريخية والهوية الثقافية للبلاد.

وأكدت الوزارة أن هذه الأعمال تتماشى مع الجرائم التي ارتكبت ضد المواطنين السودانيين، مثل المقابر الجماعية ومراكز التعذيب، معتبرة أن تلك الأفعال تعد امتداداً للفظائع ضد الشعب السوداني.

وأوضحت الوزارة أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية مثل “اتفاقية لاهاي 1954” لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، واتفاقية اليونيسكو لعام 1970.

كما تعهدت بالتعاون مع منظمات دولية لاستعادة الآثار المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

من جهة أخرى، شددت الوزارة على أهمية إدانات المجتمع الدولي لهذه الاعتداءات، وطالبت باتخاذ إجراءات لحماية التراث الثقافي السوداني من المزيد من التدمير والنهب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى