fbpx
أخر الأخبار

الصحة العالمية: 21 مليون يمني مهددون بخطر الملاريا وحمى الضنك

مرصد مينا

حذرت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، من تعرض أكثر من 21 مليون شخص في اليمن لخطر الإصابة بالملاريا، مشيرة إلى أن الأمطار الغزيرة والفيضانات الأخيرة تسببت في أضرار جسيمة بالبنية التحتية، مما أدى إلى تكوين بيئات مناسبة لتكاثر البعوض وزيادة خطر انتشار الملاريا وحمى الضنك.

ووفقاً لبيان صادر عن مكتب المنظمة في اليمن، أمس الأربعاء، فإن سوء الصرف الصحي الناتج عن الفيضانات أدى إلى تكوين مياه راكدة خلقت بيئات مثالية لتكاثر البعوض.

كما أن ندرة المياه النظيفة دفعت السكان إلى تخزين المياه داخل منازلهم، مما أضاف مواقع إضافية لتكاثر النواقل المرضية.

وصنفت المنظمة اليمن كواحدة من أكثر الدول المتأثرة بالملاريا في منطقة شرق البحر المتوسط، حيث تُشكل البلاد بؤرة رئيسية للمرض في شبه الجزيرة العربية.

وقد أُبلغ منذ بداية العام عن مليون حالة اشتباه بالملاريا، إلى جانب 13,739 حالة اشتباه بحمى الضنك.

ووفقا للمنظمة فإن المناطق الساحلية الغربية لليمن، بسبب العوامل المناخية والجغرافية، هي الأكثر عرضة لتفشي الأمراض، لاسيما مع تقلبات الطقس الأخيرة التي زادت من انتشار الأمراض المنقولة بالمياه.

كما نفذت الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية والبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا حملة رش لليرقات في الفترة من 19 إلى 24 سبتمبر الماضي، شملت محافظات المحويت، عمران، حجة، الحديدة، وصنعاء، واستفاد منها أكثر من 4 ملايين شخص.

وتم تحديد المناطق التي تحتوي على مواقع لتكاثر البعوض، من بينها المستنقعات والبِرك وضفاف الوديان والخزانات المفتوحة، حيث أشار المسح الأولي إلى أن 1,160 منطقة بيئية هي مواقع تكاثر إيجابية، وكانت الحديدة الأعلى تركيزًا، حيث شكلت 48% من هذه المواقع.

كذلك، فقد أظهرت البيانات أن 42% من هذه البيئات من صنع الإنسان، بسبب بناء الحواجز المائية وتجفيف الأودية لاستخراج الرمال.

وشددت الصحة العالمية على استمرار مراقبة هذه المواقع من خلال التنسيق مع السلطات المحلية والمجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن العمل المشترك مع المجتمعات المحلية والقطاعات المختلفة أمر حاسم للسيطرة على انتشار المرض.

وقالت إن الحملة تمثل “نموذجاً ناجحاً” للتعاون، حيث شاركت السلطات المحلية والمجتمعات بفعالية في التخطيط والتنفيذ، لضمان تغطية جغرافية واسعة.

أيضا، أكدت الصحة العالمية أن الصراع الدائر في اليمن أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية والصحية، حيث يعاني نظام الرعاية الصحية من إرهاق شديد مع ارتفاع معدلات انتشار الأمراض، في ظل الفقر وظروف المعيشة القاسية التي تهدد حياة ملايين اليمنيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى