أسرة الفلسطيني زكي مبارك تطلب تشريح جثته

تقدمت اسرة الفلسطيني زكي مبارك، الذي اعلنت تركيا “انتحاره” في السجن فيما تؤكد العائلة انه قتل تحت التعذيب، تقدمت بطلب رسمي للنائب العام المصري نبيل صادق لإعادة تشريح الجثمان، وبيان حجم الإصابات فيه، وآثار التعذيب، وتحديد سبب الوفاة الفعلي، خاصة أن تقرير الطب الشرعي التركي نسف وكذب الرواية التركية، وأكد أن سبب الوفاة جروح وإصابات بالجسد وليس بسبب الشنق أو الانتحار. وقال زكريا شقيق القتيل إن أمل الأسرة حالياً في موافقة النائب العام المصري على إعادة تشريح الجثمان لإثبات حق شقيقه، وإنه قتل تعذيباً وليس منتحراً كما أشيع، مؤكداً أن الأسرة تحتاج لإثبات رسمي بحالة الجثة، وبيان حجم التعذيب بها، وتحديد السبب الرئيسي للوفاة حتى يمكن الاستناد إليه لملاحقة النظام التركي في المحاكم الدولية وانتزاع حق شقيقه. وأضاف أن حالة “الجثة وتقرير الطب الشرعي التركي كافيان لفضح تركيا ونظام الرئيس رجب طيب أردوغان، فالصور توضح مدى الإجرام الذي ارتكب” بحق شقيقه، و”مدى التعذيب والبشاعة التي تعرض لهما”، وأديا لوفاته، وفق قوله، مشيراً إلى أن الصور ستكون أدلة إدانة واضحة لتأكيد قتل تركيا لشقيقه وانتزاع أعضائه والتمثيل بجثته. ورفض شقيق القتيل الفلسطيني نقل الجثمان لغزة في الوقت الحالي، قائلاً إن الجثمان لن ينتقل من مصر إلا بعد الحصول على تقرير طبي بحالته، مضيفاً أنه إذا لم يوفق في ذلك فسيقوم بنقل الجثمان لغزة، وبعدها سيتوجه إلى المحاكم الدولية لعرض الصور وتقرير الطب الشرعي التركي ورفع دعوى رسمية ضد النظام التركي. وقال إن جثة شقيقه بها آثار تعذيب وخياطة طبية في كافة أنحاء الجسد، وفي الساق والصدر والقدمين، ومنزوعة الأعضاء مثل القلب والكبد واللسان والبلعوم، مضيفا أن الجمجمة تعرضت لكسر من جراء الضرب بالهراوات والعصي الحديدية، والوجه تعرض للكي والحرق والصعق بالكهرباء وأصبح أسود، والساقان والقدمان بهما فتحات وآثار خياطة طبية بطولهما. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا”