fbpx
أخر الأخبار

ترامب يشترط المفاوضات المباشرة مع إيران ويهددها بضربة عسكرية

مرصد مينا

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه يفضل إجراء محادثات مباشرة مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق جديد يخص برنامجها النووي، مشدداً على أنه لا يثق في المفاوضات غير المباشرة.

كما ألمح إلى أن الخيار العسكري سيكون ممكناً إذا لم تؤتِ المحادثات نتائج إيجابية.

وخلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، ردّ ترمب على سؤال حول مقترح الإيرانيين بإجراء مفاوضات غير مباشرة، مؤكداً أنه يفضل المحادثات المباشرة.

وقال: “أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن نتحدث بشكل مباشر. بذلك تكون الوتيرة أسرع، ويمكنك فهم الطرف الآخر بشكل أفضل”. وأضاف ترمب أن إيران تشعر بالضعف وأنه لا يرغب في أن تظل في هذا الوضع.

رفض أمريكي

وكانت إيران قد وجهت رسالة إلى سلطنة عمُان في 27 مارس الماضي، تعرض فيها إجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، وهو ما رفضه ترامب بشكل قاطع، مفضلًا أن تكون المفاوضات مباشرة بين البلدين.

وأشار ترامب إلى أن مسؤولي إيران “قلقون”، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أن الحل يكمن في اتخاذ خطوات جادة ومباشرة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

رسالة تهديد مع عرض للمفاوضات

وكان ترامب قد وجه رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي يعرض فيها إجراء مفاوضات مباشرة، مشيراً إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، قد تتخذ الولايات المتحدة إجراءات عسكرية.

وتضمن العرض الأميركي مهلة شهرين لإيران للتوصل إلى اتفاق جديد، ما يضع طهران أمام خيار صعب بين التفاوض أو التصعيد العسكري.

فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، نقلت مصادر أميركية عن مسؤولين قولهم إن مخزون إيران من المواد الانشطارية يتزايد بسرعة، وأنه قد يتطلب الأمر فقط بضعة أسابيع للحصول على ما يكفي من المواد لصناعة سلاح نووي.

هذا التطور جعل بعض العسكريين الأميركيين يعتقدون أن الضغوط المتزايدة على إيران قد تجبرها على العودة إلى طاولة المفاوضات.

التهديدات العسكرية والخطة الأميركية

في سياق موازٍ، تعمل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، حيث أرسلت حاملات طائرات وطائرات مقاتلة من طراز “إف 35″، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي من طراز “باتريوت”.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين سابقين، فإن إيران قد تجد نفسها في مواجهة ضغوط متزايدة قد تؤدي إلى حملة جوية أميركية – إسرائيلية ضد منشآتها النووية.

الموقف الإيراني وردود الفعل الدولية

من جهة أخرى، أعربت إيران عن استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، ولكنها ما زالت ترفض التفاوض على برنامجها النووي إلا من خلال وسيط.

في حين عبر مسؤولون إيرانيون عن رفضهم لفكرة أن إيران “ضعيفة” وأكدوا على ضرورة الحفاظ على حقوقها في تطوير برنامج نووي لأغراض سلمية.

أما على الصعيد الدولي، فقد تبنت روسيا موقفاً داعماً للحل الدبلوماسي في الأزمة النووية الإيرانية، مشيرة إلى ضرورة تجنب أي تصعيد عسكري.

كما أبدت تركيا اهتماماً بالوساطة الدبلوماسية، حيث شدد وزير الخارجية التركي على ضرورة تفادي الهجوم العسكري ضد إيران، مؤكداً على أهمية الحلول السلمية.

الضغط الزمني على الولايات المتحدة وإيران لا يتوقف، خاصة في ظل التوترات المتزايدة وتطورات البرنامج النووي الإيراني.

الإدارة الأميركية تواجه ضغوطاً داخلية وخارجية للتوصل إلى اتفاق يحول دون تصاعد الأزمات في المنطقة، بينما ترفض إيران التنازل عن مكوناتها الرئيسية في برنامجها النووي، مما يجعل الطريق إلى التفاوض أكثر تعقيداً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى