تصاعد المعارضة في إسرائيل: أغلبية تؤيد إنهاء حرب غزة وجنود يرفضون القتال

مرصد مينا
في ظل استمرار حكومة بنيامين نتنياهو في حربها على قطاع غزة، يتزايد الرفض الداخلي لهذه العمليات العسكرية، سواء من المواطنين أو من داخل الجيش نفسه.
وكشف استطلاع حديث أن 69% من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء الحرب مقابل صفقة تضمن الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة، بينما يعارض ذلك 21% فقط، وفقاً لما نقلته السبت القناة 12 الإسرائيلية.
اللافت أن حتى بين أنصار الائتلاف الحاكم، أيد 54% وقف الحرب، مما يعكس تحوّلاً ملحوظاً في الرأي العام الإسرائيلي.
يأتي هذا وسط اعتقادات من أن الجيش الإسرائيلي يواجه مشكلة متزايدة تتمثل بعدم حضور جنود الاحتياط للخدمة، سواء بسبب الإرهاق من الحرب على مدار الأشهر الـ16 الماضية، أو نتيجة تصاعد الغضب من سياسات الحكومة اليمينية المتطرفة داخلياً وخارجياً.
ورغم هذه الاعتراضات، يصرّ نتنياهو على مواصلة العمليات العسكرية حتى القضاء على قدرات حماس العسكرية والحكومية.
ومع استئناف إسرائيل لعملياتها المكثفة منذ 18 مارس، لم تقدم حماس رداً رسمياً على المبادرة الأميركية الأخيرة، وسط تقارير تفيد بتكثيف المفاوضات مع الوسطاء.
أيضا لم ترد حماس بعد على الاقتراح الأميركي الأخير، لكن الوسطاء القطريين أبلغوا الحركة أن الامتثال من شأنه أن يخلق حسن نية لهم مع ترامب، مما يزيد من احتمالات دفعه نتنياهو للموافقة على وقف دائم لإطلاق النار، بحسب الدبلوماسي.
ومساء الجمعة، أكد عضو المكتب السياسي في حماس، باسم نعيم، أن المحادثات تتكثف، وأن الحركة تأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب، بعدما تكثّفت الاتصالات ومع الوسطاء في الأيام الأخيرة.